احنا منك يا الغالي .وانت منا [ 1 من 10 ]

[ الكاتب : ياسمين الصالح ] [ آخر مشاركة : ياسمين الصالح ] [ عدد الزوار : 4746 ] [ عدد الردود : 85 ]
أَتَتْ عُيُوْنِيْ عَلَىْ بَغْدَاْدَ .. ! [ 2 من 10 ]

[ الكاتب : كريم النعمان ] [ آخر مشاركة : محمد تمار ] [ عدد الزوار : 50 ] [ عدد الردود : 3 ]
حلمٌ [ 3 من 10 ]

[ الكاتب : ريمه الخاني ] [ آخر مشاركة : محمد تمار ] [ عدد الزوار : 14 ] [ عدد الردود : 1 ]
السيّدة والسادة [ 4 من 10 ]

[ الكاتب : يحيى البحاري ] [ آخر مشاركة : يحيى البحاري ] [ عدد الزوار : 19 ] [ عدد الردود : 0 ]
آآآآآه لو تعرف شو بحبك [ 5 من 10 ]

[ الكاتب : ياسمين الصالح ] [ آخر مشاركة : ياسمين الصالح ] [ عدد الزوار : 4097 ] [ عدد الردود : 81 ]
روح ُ القناعْ [ 6 من 10 ]

[ الكاتب : ريمه الخاني ] [ آخر مشاركة : ريمه الخاني ] [ عدد الزوار : 922 ] [ عدد الردود : 13 ]
صباح الخير (275) عندما نتقي شر المحدثات [ 7 من 10 ]

[ الكاتب : ريمه الخاني ] [ آخر مشاركة : ريمه الخاني ] [ عدد الزوار : 10 ] [ عدد الردود : 0 ]
صباح الخير (272) الانكماش النفسي [ 8 من 10 ]

[ الكاتب : ريمه الخاني ] [ آخر مشاركة : ريمه الخاني ] [ عدد الزوار : 80 ] [ عدد الردود : 2 ]
كم من الوقت انتظاراً ياخيالٌ [ 9 من 10 ]

[ الكاتب : حسين إبراهيم الشافعي ] [ آخر مشاركة : حسين إبراهيم الشافعي ] [ عدد الزوار : 13 ] [ عدد الردود : 0 ]
الخضر من هو؟ [ 10 من 10 ]

[ الكاتب : حسين أحمد سليم ] [ آخر مشاركة : حسين أحمد سليم ] [ عدد الزوار : 18 ] [ عدد الردود : 0 ]

إهداءات وبرقيات


العودة   آفاق العروبــــــة > آفــــــــــاق الشـــــــــــعر > منتـدى الشعــر المحكـي والزجل

منتـدى الشعــر المحكـي والزجل في ليالي الشعر المحكي والزجلي بوزنه وقافيته و وجدانياته.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
 
  #1  
قديم 04-16-2010, 03:02 AM
الصورة الرمزية يوسف حمود
يوسف حمود غير متواجد حالياً
أديب وشاعر

 
My SMS
بيانات :-

 
يوسف حمود is on a distinguished road
افتراضي ألوان الغناء الشعبي....


"السويحلي" من ألوان الشعر الغنائي الرقي
--------------------------

من الشائع خطأ بان السويحلي ينسب الى المنطقة الساحلية


السويحلي، أحد أشهر الألوان الشعرية الغنائية، وهو لون واسع الانتشار في وادي "الفرات كله"، وهو ليس لوناً رقياً، فأهل "الرقة" ينظمونه بقلة، إلا أنه يغنى بكثرة فهو سهل اللحن ولين الأداء.

أصل تسميته: يرجعه الباحثون إلى (جر السفن)، أو (سحلها)، ويذكر أن أهل "الفرات" كانوا يغنونه أثناء سحب السفن من الضفة المقابلة، والتي تحمل الركاب أحياناً، والمؤونة أحياناً أخرى، قبل أن توصل الضفتان بالجسور الحديثة، ومن ذلك يقال "سويحلي"، أي (غناء سحل السفن), ويسمى في العراق "النايل" المقلوب، وهو ذاته "الدارامي" شعراً، ولكن بتبديل مواقع الكلمات في بيت الشعر ذاته، ويقول آخرون أن تسميته لحنية، شكله بيت بشطرين، والأصح أن يقسم إلى أربعة أشطر، الشطر الأول مع الثالث موحدا القافية، بينما الثاني والرابع لا يشترط أن يكونا موحدي القافية.

أشبيك تدوي/ يابــوم تالـي الليل

ماراح لك شي/ ولامس دليلك ضيم

إلا إن بعض الشعراء يوحدون القافيتين الثانية والرابعة.

لا شري ولا بيع/ مرافج التجار

صدور المرابيع/ بيض الحبارى الزغار

يعتبر "السويحلي" من أعذب الأشعار الشعبية نظماً ولحناً وغناءً، وأرقها شاعرية، حيث ينساب من حناجر المغنين، كما ينساب ماء "الفرات" بين أحجار المرمر، وهو أقرب إلى النفس المعذبة والحزينة التي يحرقها الحب، كما تحرق النار الشمع، ومن أشهر المغنين الذين أجادوا غناءه، "محمود شحاذة"، "محمد الحسن"، "إبراهيم الأخرس".

أما مواضيعه، فهي مزيج من الحزن والفرح بآن واحد،



جلسة غنائية فراتية


وتارة أخرى وصف للحبيب، ويختلف أحياناً موضوع الشطر الأول عن الثاني، إلا أن الحزن يبقى ظاهراً فيه، كظهوره في جميع الأشعار الرقية.

شلونك بهالعيد/ ياجرح دلالي

أحبابي المباعيد/ عنّم علينا اليوم

ومن الجدير بالذكر أن أبيات السويحلي إذا ما أردنا تعدادها، فلا تزيد عن ثلاثين بيتاً رقياً، وقد ظهر لنا ذلك من خلال دراسة أجريناها لمدة عشر سنوات، وأكثر شاعر نظم من هذا اللون نظم سبعة أبيات، ثلاثة منها مشهورة، وأربعة مغمورة، وهذا يؤكد صحة رواية بعض المعمرين، الذين يقولون أن هذا اللون قدم إلى "الرقة" من الشرق (شرق "الفرات") ومن نماذج الشعر "السويحلي" الرقي:

من العلو لاح/ يامرحبا بها لزول

قلبي مع الراح/ وظل القفص هينا

ياابو جوابي/ لا أسايلك يابير

شالم أحبابي/ مدري ضعنهم وين

مثل المغربي/ لا دوج بالعربان

بلجي ياربي/ تجمع شملنا اثنين

وأيضاً..

ماسولفلك عقبك رحت للموت/ من شفت زولك راح المرض وبريت

يغنى "السويحلي" على مقامات عديدة، ويجد فيه الموسيقيون راحة في اللحن لسهولة وزنه الشعري،

وينسبه أهل "الرقة" للأداة الموسيقية، التي ترافقه عند الأداء فيقال

("سويحلي" ربابة، "سويحلي زمارة"، و"سويحلي منفرد").

هذا هو "السويحلي" بصداه المترامي في آذان العشاق، والذي أحبه المغنون، كما أحبه البسطاء من

الناس لما يمتلكه من مزيج لحني وشعري، وصورة جميلة وقف أمامها الشعراء بإجلال.


منقول



مع حبي
يوسف
 


من مواضيع :
التوقيع:

عندما يُلبسنا الوطن كبرياءه ...لايسعنا الكون من الفرحة
***
لكل انسان في العالم وطنان..

وطنه الذي يعيش فيه و سوريا...

(أندريه بارو مدير متحف اللوفر)

التوقيع هدية من تصميم الاخت الغالية احلام الايوبي

الف شكر لها
رد مع اقتباس
 
 
قديم 04-16-2010, 03:54 AM   #2
عميد العروبة / مدير العلاقات العامة
 
الصورة الرمزية د.اسماعيل الجنابي
 
بيانات :-




د.اسماعيل الجنابي is on a distinguished road

sms and mod :-

SMS


افتراضي

رائع ....... رائع ........ رائع

فعلا موضوع جميل جدا ...

اكنت اود الكتابه عنه من فترة طويلة ... ولكني ظننت قد لايحبه أحد ..

يا أخي الكريم الأستاذ يوسف

عندي اضافة صغيرة ... صحيح ان السويحلي آتٍ من كلمة السحل ... أي الجر او السحب ..

ولكنه لم يقتصر على سحب السفينه ( الدوبة .. كما تسمى في العراق ) بين ضفتي النهر ..

بل تتم عملية السحب في النهر طولا أيضا عندما يرتطم قاع السفينه بارض النهر خصوصا عند

رسو السفينة في مكان ما لأي سبب .. هذا الارتطام لاينفع معه السحب بواسطة الموتور الذي

يسحب هذه السفينة في طول النهر .. لهذا تستخدم الحبال السميكة ( الحبال الجنب كما تسمى في

العراق ) في عملية السحب اليدوي

( تصور السحب اليدوي اقوى من موتور تلك الأيام !! ) حيث يكون عدد من الرجال على شاطيء

النهر .. ومثلهم بالعدد يستقلون الموتور من الجهة المعاكسة .. وبيد كل مجموعه الحبال السميكة ..

وتتم عملية السحب مصحوبة بالاغاني الجميله .. حتى يتم اخراج السفينة الى عرض النهر ومن ثم

تربط مع الموتور الذي يبدأ بدفعها بالاتجاه المطلوب ...

شكرا للموضوع الجميل كما أنت ...

تحياتي
 


 

 

 

من مواضيع :

التوقيع:
جَمدَتْ دَمْعَةُ غَضَبٍ فِيْ جَوفِ المَحَاجِرِ
فَـ وَطَنِيْ أَمْسَى غَرِيْبِ الاِسْمِ وَ الاِنْتِمَاءِ
لَكِنِِّي فِيْ دَاخِلِ شَرَايِينِيْ أَكْتُبُ اِسْمَكِ
يـَا
بَغْدَااادْ
د.اسماعيل الجنابي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
قديم 04-16-2010, 05:51 AM   #3
كاتبة وأديبة/أمية
 
الصورة الرمزية أحلام نوفل
 
بيانات :-




أحلام نوفل is on a distinguished road

sms and mod :-

SMS

إلى عروبتي : حكمةُ السماءِ أن تُمسكَ السحاب .. وحكمة حبّكِ أن يمتصّهُ قلبي ..


افتراضي

معلومات جديدة لم أكن أعرفها عن الشعر السويحلي

ولأكون صريحة أكثر فأنا كنت أعتقد أيضاً أنه يتبع للساحل ولم أفكر بالبحث عن حقيقته

لكن هنا الأستاذ يوسف يقدمه لنا كـ وجبة دسمة على طبق من فضة


شكراً لك أخي العزيز على الإفادة وبارك الله بك





اح ــترامي
/
/
 


 

 

 

من مواضيع :
0 أقــــوال رائعــة للثوري الكوبي " أرنستــــو تشـي جيفــــارا " ~ْ~ْ~,,,,
0 أدمنتكِ أيتها الثـورة
0 مجزرة الحولة .. عرس في الجنة أم جحيم الدنيا ؟!!
0 من وحي الثورة والوطن / المشاركة للجميع
0 Romance music and nice words
0 مغلقٌ قلبي حتى إشعارٍ آخر
0 برقيــات وارفة يوميَّـة ... مدادها عبق أرواحكم النقيّــة ~ْ~ْ~
0 البرشا فوز مستحق على ريال مدريد ^ـ^
0 أنا المتظاهرُ لا أخجـل
0 رؤىً بلون الحياة و الموت .•.°.•ஐ• أفكاري .•ஐ.•.°.•
0 مباراة ريال مدريد * برشلونة
0 ممرات الانتظار .. شوق حارق / ازدهـار الأنصاري / الرواية كاملة
0 الاعتقالات مستمرة في سوريا
0 عزلـة الكــــــــــون ~ْ~,,,'',,,"~ْ~
0 حمزة الخطيب / الليل كان شاهد

التوقيع:
لو كانت الحرية ثلجاً ... لاخترتُ النوم في العراء



أحلام نوفل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
قديم 04-16-2010, 11:46 PM   #5
أديب وشاعر
 
الصورة الرمزية يوسف حمود
 
بيانات :-




يوسف حمود is on a distinguished road

sms and mod :-

SMS


افتراضي

ألوان الغناء الشعبي في "السويداء" صورة للأيام الخوالي



لا تزال تلك الصورة حاضرة في أذهان الكثيرين، تلك الجدة وهي تغزل الصوف وتصنع القش والخبز وتغني أجمل الأغاني، صورة التقطتها عين الفنان أما صوتها فهو الذي مازال خافياً وتستحضره الذاكرة من غياهب النسيان.


كانت تغني أجمل ما اختزنته ذاكرة ذاك الزمان وأجمل ما حفظته من أغاني الأعراس والأفراح، والتي لا يزال إلى الآن عبقها ينشر أريجه في الأجواء، ولا تتزين أعراسنا إلا بها ولا يحلو حصادنا إلا بسماع أغاني الحصاد التي تبعث على الحماسة والنشاط، وعلى الرغم مما نسمعه اليوم من موسيقا وألحان... إلا أن الحنين والشوق يجذبنا لتلك الكلمات وتلك الألحان.

ولأن الآباء والأجداد هم ذاكرة ناطقة لتلك الحقبة من الزمن، علينا الحفاظ عليها من الضياع والنسيان وهذا ما يدفعنا لتدوينها وتوثيقها لتبقى حاضرة بيننا وننقلها لأبنائنا من بعدنا، ومن هذا المنطلق فقد أضحى الاهتمام بالتراث وجمعه هاجساً لدى الكثيرين، ولكن من يهتم بالتفاصيل ويعمد إلى التوثيق السليم والصحيح عدد قليل جداً، حيث تكون المعلومات منقوصة إذا أهملنا المصدر والمناسبة وهذه تحتاج لثقافة واسعة وقراءات متعددة في التاريخ، ولعل أجمل ما نحتفظ به من هذا الموروث الغني هو الأغاني الشعبية والتي لا زالت إلى يومنا هذا تحرك في داخلنا الكثير من الأحاسيس الجميلة وتذكرنا بالأيام الخوالي.

يقول الكاتب في التاريخ وعضو لجنة جمع تراث الثورة السورية الكبرى الأستاذ "جمال أبو جهجاه" لموقع eSuweda عن الأغنية الشعبية وتاريخها في جبل العرب: «الأغنية الشعبية هي تعبير داخلي ينبع من نفس الإنسان، ليعبر فيها عن الفرح أو الحزن أو التعاون أو المحبة، وكذلك يعبر من خلالها عن النواحي العاطفية أو العروبة وحب الوطن، فالأغنية هي شعور الإنسان تجاه ما يعبر عنه، فأغنية الفرح قد انتشرت في الأعراس، ابتهاجاً وتعبيراً عن مشاعر الفرح».

ولأن قوت يومهم يتوقف على مواسم الحصاد، فهي فرح ولكن من نوع آخر، حيث لا زالت إلى اليوم تحتفظ بالكثير من الأغاني وعنها أضاف الأستاذ "أبو جهجاه": «ففي موسم الحصاد كان الناس يعبرون في تجمعاتهم في الحقول عن التعاون القائم بينهم ومساعدة بعضهم بعضاً، الجميع في حقولهم وقلما تجد حقلاً خالياً من أصحابه يجمعون غلاله، فالأغنية تشد العزيمة وتقوي الهمة وتبعث في النفوس الحمية والشجاعة وتثير الرغبة في العمل، من هذه الأغنيات على سبيل المثال أثناء الحصاد:

"زرعنا... وحنا صحابو... بالمناجل ما نهابو

يا شباب اطفوا بياضو... والبدر نزل برياضو

والحاضر يعلم الغايب... بهالحصيدة مش طايب"


وبعد موسم الحصاد يأتي موعد "الدراس" وهو لفصل الحب عن القش، ويشقى العاملون الذين يقفون ساعات طويلة يومياً على اللوح الخشبي الذي يدرس فيه القمح، وكانت تأتي أغاني "الدراويس" لتبعدهم عن الملل وتنسيهم بعض التعب، ومنها
الأستاذ "جمال أبو جهجاه"
هذه الأغنية وتقول كلماتها:

"واكرج يا حمام يما... واكرج يا حمام ليش

من روس الجبال يما... من روس الجال ليش

يا طير الحمام يما... يا طير الحمام ليش"».


وكذلك أغاني الأولاد الذين يدرسون القش على البيدر، وهي من تأليف آبائهم منها أغنية عن الفرس التي تدرس وقد يكون لونها أحمر:

"يا حمرا يا لواحة... لونك لون التفاحة"

وهناك أغاني التعاون أو ما يسمى بلغة أهل الجبل "الفزعة"، وهي حين يقوم الجيران بمساعدة المقصر في عمله من أهل القرية، كأن يقولوا:

"يا إماني ريتك بور... ريتك مرعى للزرزور"

أو تراهم ينشدون وهم يحنون ظهورهم، والزرع يابس أمامهم:

"طار الإمان غنوا لو... طارت حجولو.. غنوا لو".

وكذلك ترى المواطنون يساعدون بعضهم بعضاً في رفع حجارة سقف بيت أحدهم وهم ينشدون تعبيراً عن التعاون القائم بينهم وهم يسقفون بيت أحدهم ويرفعون "الربد" والتي هي عبارة عن حجارة مستطيلة».

وبالنسبة للاغاني الوطنية وظهورها في جبل العرب، تابع قائلاً: «الأغاني الوطنية فقد انتشرت في الربع الأول من القرن العشرين، وقبل ذلك التاريخ قلما تسمع تعابير تدعو إلى الوطن، وذلك لأن المواطن قبل ذلك التاريخ كان مرتبطاً بالباب العالي أو بالخليفة، وكل من يعبر مخالفاً تعاليم السلطان العثماني فهو كافر أو خارج عن التعاليم الدينية، ولكن بعد معركة "المزرعة" التي قادها قائد الثورة السورية الكبرى "سلطان باشا الأطرش" ضد قوى الاستعمار الفرنسي، ظهرت المشاعر واضحة في بيانات الثورة التي تدعو المواطنين إلى الثورة والدفاع عن الوطن، وأصبح قائد الثورة رمزاً للوطن والوطنية، فتركزت الأغاني الوطنية عليه كقائد عربي يدافع عن العروبة والوطن، ومن الأغاني التي أطلقها المواطنون يوم أخذت الطائرات الفرنسية تلاحق "سلطان باشا الأطرش" وتقصف بلدة "القريا" يوم أراد إطلاق سراح "أدهم خنجر" عام 1922 :

"يا أهل الجبل... "بالقريا" علقاني

والعذر ما ينقبل... علقت بيها النيران"».


الأستاذ "حسين خويص" الصحفي والباحث في التراث الشعبي بأهازيجه وأغانيه وحكاياته، أضاف قائلاً عن بعض ما وثقه عن الأغاني الشعبية وبشكل خاص الأغاني الوطنية: «تعتبر الأغنية الشعبية جزء من التراث الشعبي العربي، والغناء الشعبي هو صورة صادقة تعبر عن حياة الشعب الذي عاصر أدواراً متعاقبة من القوة والضعف، وتتنوع مواضيع الأغاني الشعبية بتنوع مواضيع الحياة نفسها، فالأغنية الشعبية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بحياة الإنسان من المهد إلى اللحد، جاءت منطوقة باللهجة العامية وعلى عدة بحور وأوزان تفوق بحور الشعر الفصيح وأوزانه، كما أنها شملت وغطت جميع نواحي
الأستاذ "حسين خويص"
الحياة».

وللأغنية الشعبية أنواع متعددة صنفت تبعاً لنوعية الغناء والمناسبة التي غني فيها، وعنها أضاف الأستاذ "حسين": «أول الغناء وأقدمه عند العرب هو ما سمي "الحداء" ويغنيه الفرسان على صهوات الخيل، يبعث في نفوسهم العزيمة والحماس ويحثهم على القتال والاستبسال، وهذه الأبيات مما قيل في حداء الثورة السورية الكبرى:

"يا أم الوحيد وابكي عليه

والموت ما يرحم حدا

لابد ما تنعي عليه

إن كان اليوم ولا غدا"

"الجوفية" وهي عبارة عن أغاني حماسية وطنية، وهذه الأبيات للشاعر الشعبي "صالح عمار" من قرية "عرمان" حيث قال: غربي "السويداء"

سوق الحرب مفتوح

والطيارات تسمع دوي عناها

حنا يوم الحرايب ترخص الروح

اسألوا فرنسا بكم معركة حاربناها"


ومن أنواع الغناء الشعبي أيضاً هو ما أطلق عليه اسم "الشروقي" ومما قيل فيه:

"حمر البيارق جردت مثل الرعاف

ربعك على دحر الأعادي نشامه

الي هوى على بلادنا بذيل محذاف

نرميه لو بالغيم يلطخ سنامه"

أما بالنسبة "لقصائد الفن"، فقد نظمت بمناسبات عديدة في الحب والحماس والحياة الاجتماعية والقضايا الوطنية، ومن القصائد الشعبية قصيدة "صاح الوطن" للشاعر المجاهد "سلمان برق رزق" من قرية "عرمان" نظمها بعد عودة قائد الثورة السورية الكبرى "سلطان باشا الأطرش" من المنفى عام 1937 ومن أبياتها:

"صاح الوطن ياالله بني ينخينا

وين النشامه إلي يردوا وينا

وين النشامه إلي لهن عادات

ما تسمعوا داعي الشرف يدعينا"


هذا ورافقت معارك الثوار قصائد تحدثت بلسانها وكانت أجمل من وصفها ودونها، ومنها قصيدة بمناسبة معركة "الكفر" عام 1925 لشاعر الثورة المجاهد "صالح عمار" من قرية "عرمان" قال فيها يصف المعركة:

"البارحة جانا خبر

ربك فتل دولابها

"عرمان" وسالت على "الكفر"

ذبح العراضي دابها

صربة "ملح" توطى الخطر

حس المصوت جابها"

وبعد انتصارات حرب تشرين التحريرية نظم الشاعر الشعبي "سلمان نفاع" من قرية "امتان" قصيدته المعروفة "بالروح نفدي وطنا" والتي أصبحت من أشهر الأغاني الشعبية فيما بعد.

وللحب جانب مميز في قصائدنا الشعبية وهذه الأبيات تصف الجفا والفراق:

"الله معك يا صاحبي... الله معك

كثر الملامي على الجفا ما ينفعك

كثر الملامي على الجفا قلبي قسي

ضيعت عمري وكنت قادر ضيعك"».
هذا ولا زالت تحتفظ بالكثير... ومم يميز محافظة "السويداء" في موروثها من الغناء الشعبي هي أغاني "الهولية" وهي نوع من الغناء يرافقه دبكة خاصة يغنى في الأعراس والأفراح، والأعراس التي لا تعقد فيها حلقات "الهولية" لا تتصف
الجدة وهي تصنع القش... وتغني
بالطابع الشعبي، وعن أغاني "الهولية" تابع "خويص": «تتألف حلقة "الهولية" من شباب وصبايا يصطفون في دائرة مغلقة متكاتفين ويشدون على أكتاف بعضهم بعضاً بالأيدي، بحيث تتشابك الأيدي والأكتاف مع التحرك بدبكة منظمة وخطوات موزونة أثناء الدوران للحلقة الواحدة، ولأغاني "الهولية" نوعان: نوع يغنى على الميزان الثلاثي وآخر يغنى على الميزان الرباعي.

وبالنسبة للغناء فهو جماعي حيث تقوم مجموعة صغيرة من الحلقة بغناء من الأغنية في البداية والمجموعة الأكبر تردد نفس المقطع.. وهكذا، وأغاني الهولية متنوعة منها:

"الدلعونة" حيث يقال:

"على دلعونا... على دلعونا

راحوا الحبايب وما ودعونا

راحوا الحبايب والقلب ذايب

دمعي سكايب على أسمر اللونا"


هذا بالإضافة إلى "الميجنا" و"الهوارة".

وهناك شكل من "الهولية" يسمى "اللوحة" تؤديه الفتيات غالباً في الأعراس والأفراح، ومن أغاني هذا اللون:

"لاكتب ورق وارسلك

يلي مفارق خلك

بديرتي بعد وجفا

بديرتي أحسنلك"
ونوع آخر يقول:

"ومن الشبابيك.. رشوا علينا الهيل... ومن الشبابيك

ما أقدر احاكيك.. أمي وأبوي بالبيت... ما أقدر احاكيك"».


هذا غيض من فيض، ويبقى في الذاكرة تفاصيل لا تنسى وحكايات لا تنسى وأغاني أيضاً، نحفظها ونرددها فهي قوت يعيننا على متابعة الحياة وينسينا القليل من همومها.

منقول



مع حبي
يوسف
 


 

 

 

من مواضيع :

التوقيع:

عندما يُلبسنا الوطن كبرياءه ...لايسعنا الكون من الفرحة
***
لكل انسان في العالم وطنان..

وطنه الذي يعيش فيه و سوريا...

(أندريه بارو مدير متحف اللوفر)

التوقيع هدية من تصميم الاخت الغالية احلام الايوبي

الف شكر لها
يوسف حمود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
قديم 04-17-2010, 01:21 AM   #6
كاتب ومفكر /د حسين عابدين
 
الصورة الرمزية د حسين عابدين
 
بيانات :-




د حسين عابدين is on a distinguished road

sms and mod :-

SMS


افتراضي



الغالي يوسف

مقال شيق وجميل

وأعتقد أن هناك تتمات وليس تتمه فأنواع الغناء غنية جدا

نتابع معك وننتظر ال (نايل)

بالمناسبه أنا مجهز موضوع متكامل عن المرحوم عبدالله الفاضل (صانع العتابا ) لكن لم اجد له موقعا
ربما أرفده بموضوعك ليصبح مقالك مرجعا

 


 

 

 

من مواضيع :

د حسين عابدين متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
قديم 04-17-2010, 01:34 AM   #7
شاعرة/همس القوافي وأخت الشمس
 
الصورة الرمزية ثناء البيطار حيدر
 
بيانات :-




ثناء البيطار حيدر is on a distinguished road

sms and mod :-

SMS

إتّقِ شرّ من أحسنتَ إليهِ


افتراضي

أشكرك يا أستاذ يوسف في تسليط الضوء على هذا النوع من الغناء

تذكرت هذا الموال السويحلي حيث مازال عالقاً في البال
عندما كنت أزور سوق المدينة في حلب بصحبة أقاربنا

طيارة الْبِسِمَا طيارة البسما
وشوفيرها نوري

تمشي بأراضي حلب
يا با وتزت ورد جوري


شكراً كبيرة تليق بك

ثناء
 


 

 

 

من مواضيع :

ثناء البيطار حيدر متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
قديم 04-19-2010, 05:22 PM   #8
شاعر عربي/مستشار أدبي ومشرف الشعر المحكي
 
بيانات :-




نجدي حاطوم is on a distinguished road

sms and mod :-

SMS


افتراضي

كل الشكر لك اخي يوسف

موضوع شيق ورائع

ارجوا منك المتابعه

محبتي


نجدي حاطوم

يثبت

 


 

 

 

من مواضيع :

نجدي حاطوم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
قديم 04-23-2010, 12:15 PM   #9
أديب وشاعر
 
الصورة الرمزية يوسف حمود
 
بيانات :-




يوسف حمود is on a distinguished road

sms and mod :-

SMS


افتراضي


الاغاني الشعبية الفلسطينية
----------------



إذا كان لكل شعب خصائصه المؤكدة التي تتجسد حتمًا في ثقافته فلابد من التأكيد أيضًا على أن الظروف التاريخية تضع بصماتها دائمًا على مزاج شعب ما في مرحلة تاريخية معينة، فإذا عاش شعب ما مثلاً مرحلة تهديد خارجي فترة من الزمن فإنه من الطبيعي أن ينطبع مزاجه العام بحوافز البقاء والدفاع عن النفس كعنصر أول في هذا المزاج.
وإذا كانت المحنة التي يمَرَّ بها الشعب الفلسطينى حتى يومنا هذا قد أثرت تأثيرًا واضحًا في ثقافته وفي أغانيه كجزء من هذه الثقافة، إلا أن هذا لم يمنع الشعب الفلسطيني أن يصرِّح بأغنيات تعبر عن أحواله المختلفة في الأفراح والأعياد وحتى أثناء العمل والتجارة.

مناسبات الغناء الشعبي


تتعدد أغراض الغناء الشعبي في فلسطين بين الأعياد والاحتفالات الدينية و الانطلاقات الشعبية و الوطنية والأفراح والحماسة، والعمل وكذلك أغاني الروايات والأقاصيص والسير الشعبية و مهرجانات تخليد الشهداء .

أغاني الأعراس


أول التقاليد المتبعة في الأعراس الخِطْبَة، فيجتمع الرجال من أهل العريس والعروس لإعلان القبول، وعندها يتجه إلى بيت العروس موكب كبير من قريبات العروسين والجارات ونساء القرية ويحمل القريبات أطباق القشِّ التي تحمِل عليها السكر والقهوة والكعك.
ويأتي الرجال والنساء من القرى المجاورة للمشاركة، يرحب بهم أهل القرية المضيفة:
و هم يتغنون بأبيات من الشعر منها:

ومرحبا يا ضيوف
ميت أهلاً وسهلاً
----------
والغدا خروف
والعشاء علينا
-----------
ومرحبا يا أحباب
ميت أهلاً وسهلاً
--------
والغدا كباب
والعشاء علينا
ويرد القادمون التحية:

لولا المحبة...على الأقدام ما جينا
ولا دعسنا...أراضيكم برجلينا

ويلاحظ في كلام الأغنيات المرتبطة بالأعراس أن كلام الأغنيات لا يقتصر فقط على وصف العروس والعريس ومشاعر المحتفلين إزاءهما، بل يتحول العرس إلى احتفال شعبي كامل يمكن أن يتطرق الكلام فيه إلى أي موضوع يعبر عن هموم الشعب في تلك اللحظة أو عن أمانيه.
ويلاحظ كذلك أن نصوص أغاني الأعراس حافلة بالمبالغات، فالعروس بنت الأكابر - حتى ولو كان أهلها فقراء - وأبو العروس من الشجعان - حتى لو لم يكن كذلك - ولكن كل هذه المبالغات يشفع لها جو البهجة الذي يسيطر على الاحتفال.

أغاني الاحتفالات الدينية


لا تخلو الاحتفالات الدينية المختلفة من ألوان الغناء الشعبي كالاحتفالات بالعيدين وشهر رمضان الذي يغنون فيه:


لولا فلان ما جينا
-----------------
حلوا الكيس واعطونا
-----------------
واعطونا حلا وأنّا
-----------------
صحنين بقلاوة

-----------------
أغاني العمل


تُعَدُّ أغاني العمل مثل أغاني الأعراس والاحتفالات الدينية مجالاً يشير إلى شمول التعبير الغنائي كل مجالات النشاط الإنساني للشعب الفلسطيني أو معظمها، فتكاد لا توجد مهنة إلا يعبر عنها بالغناء.
أغاني الأرض

كأغنية استسقاء المطر:

بنطلب منك مطر
يا رب ما هو بطر
----------
بنطلب منك مَيَّه
يا رب ما هو غيًّة
----------
تنسقي حلق القطة
يا رب نقطة نقطة
----------
حتى نسقي هالبقر
يا رب مطر مطر
----------
حتى نسقي هالجحاش
يا رب رشاش رشاش


أغاني البنَّائين

عندما تضرب الضربة الأولى في حفر أُسُسِ البيت في المناطق الريفية يندفع الجميع إلى العمل والغناء:


صلي عَ الزِّين الهادي ومعانا مدوا الأيادي


نماذج الغناء الشعبي:


يمكن تقسيم نماذج الغناء الشعبي في فلسطين إلى نوعين رئيسيين:


الأول: عادة يؤديه فنان شعبي منفرد ومتخصص في أداء هذا اللون،

والثاني: هو كل ما عدا ذلك من نماذج الغناء الشعبي،

فأما نماذج النوع الأول فسنعرض لها من خلال عرض شخصية الفنان الشعبي الذي يقدم هذا اللون:


الحـــدَّاء


وهو ما يوازي تمامًا الفنان الشعبي الذي يطلقون عليه في لبنان اسم "الزَّجال" أو "القوَّال"، ويطلق أهل شمال فلسطين مصطلح حدَّاء على الشاعر الشعبي المبتكر لأغاني الشعب الذي يدعي لأحباء الاحتفالات الشعبية في مناسبة العرس، ويشترط في الحدَّاء أن يكون صوته رنَّانًا جهوريًا، وأن يكون حاضر البديهة قادرًا على التحاور والتناظر، فقد جرت العادة أن يثير الجمهور المنافسة بين الحدائين ليتناظروا، ومن أشهر المناظرات المرتجلة تلك التي يدور موضوعها عن السمراء والبيضاء، والحياة القروية والمدنية، والسيف والقلم.

الشاعر الشعبي


وهو الفنان الشعبي الذي يقف أمام الجمهور ليتلو قصائد وقصصًا من التراث الشعبي بمصاحبة الرَّبابة في الغالب، ويعتبر الشاعر الشعبي لسان الجمهور وواعظه وباعث الحماسة فيه، وقد يقوم أحيانًا بدور المونولوجست والمهرج، فهو يروي النِّكات لجمهوره في أثناء إلقاء الرواية..


النَّوَّاحة


وهي - كما تشير الموسوعة الفلسطينية - امرأة تحترف البكاء وإلقاء أغاني النِّواح بلحن حزين، وكذلك الرقص الانفعالي، وقد تكون النواحة مجرد امرأة عادية تبكي وتغني وتنوح لمناسبة وفاة عزيز لديها، وقد تكون محترفة تُسْتَدعى في كل مأتم يحصل في القرية."مع ما فى ذلك من مخالفة شرعية"
المُنْشِد


وهو الدرويش الذي يتلو المَواجِد الصوفية في الحضرة أو يقرأ قصة المولد ويتلو فيها من أشعار، ثم يتلو المدائح النبوية أمام الجمهور من المؤمنين المحتفلين بيوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم أو في مناسبة من المناسبات الاجتماعية التي يودون أن يتبركوا فيها بذكر النبي صلى الله عليه وسلم ومدحه.

الأشكال الفنية في الأغنية الشعبية الفلسطينية

تتنوع الأغاني الشعبية الفلسطينية في مضامينها ومناسباتها وأغراضها، وكذلك في أشكالها الفنية، ولعل أبرز الأغاني الشعبية تنحصر في الأشكال الآتية:

1 - الموال بقِسْمَيه: العتابا، والميجانا.

2 - القصائد الشعبية أو الشروقيات.

3 - أغاني الدَّبكة.
4 – الحداء.
5 - أغاني الزفة ومنها ما هو خاص بالرجال، ومنها ما هو خاص بالنساء.
6 - الزَّجل بأنواعه.


أولاً: الموَّال:


وهو لون من ألوان الغناء الشعبي واسع الانتشار في فلسطين وفي بلاد الشام وينتشر في الأرياف، حيث يتغنى به الرعاة والحرَّاثون والحصَّادون.
وينقسم الموال من حيث أشكاله إلى قسمين:


العتابا: كلمة مشتقة من العتاب الذي يكثر في هذا النوع من الغناء، ويشكل بيت العتابا وحدة معنوية كاملة، ويعتمد على فن بديعي جميل هو الجناس، وهو أخف لغة وتراكيب من الميجانا، ويقال: إنه نشأ زمن العباسيين حيث أطلق على بعض الأشعار التي غنتها جارية البرامكة عندما نكل بهم هارون الرشيد، بينما يُرْجِع البعض هذا الاسم إلى أن العتاب كان في يوم ما أبرز موضوعات هذه الأغنية.
ويتركب بيت العتابا من بيتين أو من أربعة أشطر على أن تكون أعاريض، الأشطر الأول والثاني والثالث قائمة على جناس واحد وتلاعب لفظي، ولعل هذا الأمر من أهم القواعد التي يسير عليها هذا اللون من الغناء، بينما يلتزم الشطر الرابع قافية أخرى مغايرة، ويمهد الموال العتابا بكلمة (أوف)، ويتفنن المغني في تمديد وتمويج صوته حسب قدراته الفنية.

نماذج للعتابا:

وعد بلفور هالْمشؤوم جاير...على الرهبان والإسلام جاير
ملوك الغرب ما فيهم حساب... تناسى العدل وأضحى الظلم جاير
* * *

وفي عتابا أخرى:

ولا عيشة الاستعباد... ما أحلى الموت والجهاد
نموت وتحيا فلسطين... جاوبه رجاله الأمجاد
* * *

وفي عتابا ثالثة:

على روح شهدا الأوطان...اقروا الفاتحة يا إخوان
كل واحد منا عز الدين*...وسجل عندك يا زمان



الميجانا:

وهي الشكل الثاني من أشكال الموال وهو لازمة (للعتابا) ويعني في اجتماع أو سهرة كإجراء يهدف إلى تشجيع مغنٍّ خجول ومساعدته في التغلب على خجله فيندفع بعد ذلك للعتابا، وينتشر هذا اللون من الأغاني الشعبية في الريف انتشارًا واسعًا، بحيث نجد أن الرجال والفتيان يحسنون تأدية هذا اللون، وقد يتنافس اثنان أو أكثر في الهجاء أو المحاورة، ويكون دور الجمهور في التصفيق وإظهار الاستحسان للجيد منهما، ويتألف الميجانا من بيت شعر واحد، شطره الأول "يا ميجانا" مكررة ثلاث مرات، بينما يكون شطره الثاني من أية كلمات بشرط أن تتفق مع الشطر الأول في الوزن والقافية.

الله معاهم وين ماراحوا حبايبنا...يا ميجانا يا ميجانا يا ميجانا
ويكثر في حروف الميجانا التسكين، بينما يكثر في حروف العتابا، المد والتموج وما عدا ذلك، فالميجانا كالعتابا له قواعد خاصة من حيث التزام فنِّ الجناس، كما نرى في هذا الموال من الميجانا:

قلبي من الأعماق والله حبك... يا شجرة الزيتون ما أحلا حَبِّك
لاحظي لجبالك يا شجرة بلادنا...مدي غصوني على جسمي وحَبِّك


ثانيًا: القصائد الشعبية (الشروقي)


الشروقي أو القصيد البدوي نوع من القصائد الشعبية الطويلة يلتزم وزنًا شعريًّا واحدًا من أول القصيدة حتى آخرها، ويمتاز هذا اللون بانتشاره الواسع في فلسطين، وتحتوي قصيدة الشروقي على أبيات كثيرة تصل إلى المائة، ولها موضوع واحد يمهِّد له المغني بلفت انتباه السامعين بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أو غير ذلك من المقدمات:
الهاشمي ولد سيد عدنان...أول كلامي في مديح محمدا
نهار الإثنين وكنت أنا فرحان...ليلة الثاني من ربيع الأمجدا


ثالثًا: الحُداء


والحداء أو الحدو يعني سَوْق الإبل وزجرها للمشي، فمن عادة أهل البادية في رحلاتهم حدو الإبل بالغناء ويعني في مناسبات مختلفة وخاصة الأعراس، ويقترب من الزجل والموشح وترافقه (سَحْجَة) - أي تصفيق على إيقاع معين، فيجتمع الرجال والنساء وينقسمون إلى صفين متقابلين في ساحة القرية والنار في الوسط، فيتحاور حدَّاءان حول موضوع معين ويصفق الجمهور في المضافة أو في ساحة أخرى، ويردد لازمة (يا حلالي يا مالي).

رابعًا: أغاني الدَّبْكة

وينافس هذا اللون من الغناء الأنواع السابقة من حيث شعبيته وشيوعه على أَلْسنة الناس وخاصة (الدلعونا).
والدلعونا عبارة عن لفظة صارت تدل على هذا اللون من الغناء، وربما اشتقت الكلمة من الدلع الذي يلازمها ترافقها الدبكة، ولعل سهولتها وقلة مقاطعها وارتباطها بالأعراس ومناسبات الفرح جعلت الجمهور يتقنها ويؤديها بمهارة.

خامسًا: أغاني الزَّفَّة



وهذه الألوان قديمة العهد، وهي أهازيج جماعية بعضها يؤديه النساء وبعضها الآخر يؤديها الرجال، ويمتاز بالإثارة وتحريك المشاعر.
زين الشباب عريسنا...عريسنا زين الشباب

فعندما يخرج العريس في ثيابه الجميلة يحمله رفاقه وينشدون بحماسة هذه الأغاني.


سادسًا: الزَّجــل


والزجل أنواع عديدة منها المعنَّى والقرازة والموشح، ولكن هذه الأنواع غزيرة ومتنوعة في لبنان ويصل انتشارها في فلسطين، ولكنها تنتشر في شماله، والزجل ليس معقدًا فكل قول فيه يتكون من أربعة أشطر يتجانس الشطر الأول والثاني والرابع في كلماته الأخيرة، بينما تختلف الأخيرة في الشطر الثالث كما نرى في هذا المثال:

ما بدنا حكي طبول...بدنا نحكي وبدنا نقول
فلسطين النا علي طوووول

*****

وانا اقول ان شاء الله لنا فلسطين ابد الدهر


منقول



مع حبي
يوسف
 


 

 

 

من مواضيع :

التوقيع:

عندما يُلبسنا الوطن كبرياءه ...لايسعنا الكون من الفرحة
***
لكل انسان في العالم وطنان..

وطنه الذي يعيش فيه و سوريا...

(أندريه بارو مدير متحف اللوفر)

التوقيع هدية من تصميم الاخت الغالية احلام الايوبي

الف شكر لها
يوسف حمود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-03-2010, 12:27 PM   #10
أديب وشاعر
 
الصورة الرمزية يوسف حمود
 
بيانات :-




يوسف حمود is on a distinguished road

sms and mod :-

SMS


افتراضي


الأهازيج الشعبية الفلسطينية

يا شعبنا

شَعْبِ فْلسْطينْ لا تِنْسى للِّي جرَى لَكْ

احْمِلِ سْلاحْ غيرُه في الدُّنيا مالَك

شعْبِ فْلسطين لا ترضى الحَلِّ السِّلْمي

بارُودُ ونارْ ما أجمَلْ هذه النّغْمة

مالكْ آمان تَنيِّمْ إبْنَكْ في العَتْمة

كيفْ راحْ بِتْنَامْ صَهْيُوني يِبْقى جَارَكْ

شَعْبِ فلَسطينْ خَلِّي إيدَكْ خَلِّيها

عَلى هالرَّشاشْ إوْعَ إيدَكْ ترخيها

بارُودُ ونارْ هالبارُودة عَبِّيها

وانزِلْ بالْمُوتْ علّى استحَلِّ دْيارَك

لُغة البارُودْ هيِّ بَسِّ المْسمُوعَة

وخلِّي الألغامِ بْدارِ عَدُوَّكْ مزْرُوعَة

اهْجِمْ ع النّارْ بَلْكِ مِنُّه مبيوعة

قلْ لُه يا غدَّار هذه داري مِشْ دارَكْ

بنّتِ فلسطين ربِّي أولادِكْ رَبِّيها لما بتكبر

على الثورة وديِّها لما بتكبر على الثورة ودِّيها

كلْمِة تشجيع للمُقاتِلْ قوليها

إن خلّصتِ رصاصْ مزِّقْهُم في أنيابَكْ

لأجْلِ الثِّوارْ لأحملْ بيدي رشّاشي

لأهجم ع النّارْ ما بستنّى معاشِي

جِوَّاتِ الدَّار لاجعَلْ ألغامي فراشي

واقرأ يا دارْ رِجْعُوا عليكِ رْجالِكْ

أبوكِ وين راح يا صَبيِّة؟

أبوي نازِلْ لَلْعَمَلِيّة

حامِلْ رشّاشُه نازلْ ع الميَّه

مع المجموعة الِنتحارِيِّه

يا أُمي ليس تبكي عليَّ؟

وأنا مُضَحِّي لأجْلِ القضيّة

حامِلْ رشّاشي نازِلْ ع الميَّة

مَعَ المجمُوعة لِنْتِحاريّة

#######

عتـــابا



أوف

وعِنّا الفنّ مش تقليدْ أصلي

عدوِّي اللي كواني بنار أصْليه

أنا فلسطيني من فصْلي وأصلي

ما بنْسَى سهولْ أرضي والهَضابْ

أوف

بلادي منها الغاصب حرمنا

لحتّى شرَّدوا اطفالنا وحريمنا

والصَّخرة إنداستْ وحرقوا حرمْنا

وهذا غير اللي جاؤوا تكميل لحسابْ

أوف.. يا باي

بيُومِ الكرامِة إنْكسَرْ جيش الخصِمْ

وكانتْ خسارِتْهُم ألف بعد الخصم

وربِّ البَريّة والنّبي يبقُوا الخصِم

للِّي سَعُوا ولَلِّي دعوا لحَرْبِنا

كلِّ العيون عيون وانتو عيوننا

أوف

إللُّي بخُونِ أوطانُه خاصمْنا

ومِن هذا الشّعِبْ فعلاً خاصمْنا

وحُبّث الوطن طعمانا وخصمْنا

وعلى درب الفدا اعترفنا الصَّوابْ

يا ميجنا ويا ميجنا ويا ميجنا

زهر البنفسج يا ربيع بلادنا

أوف.. أووف

يا با باي

الشعب قال أنا بفخر بعيدي

ومهما تكون أوطاني بعيدِه

ومين اللِّي لأوطاني بعيدي

غير التّضحية ودمِّ الشباب

يا ميجنا ويا ميجنا ويا ميجنَا

قالوا الشعب قد على مجدُه علا

ومن بعدِ هذا اليُومِ بزوِّد عُلا

ولولا بعزِّ عليِّ وعَ هلفِرْقة وعلى

هالنّاس ما غنِّيت شطرة ميجنا

يا ميجنا ويا ميجنا ويا ميجنا

يا خيِّ فُرقِة الأوطانْ مُرّة

ولهذا قد شربنا كؤوس مُرّة

بحبِّ اشُوفْ بلدي بَسْ مرَّة

تكون محَرَّرة وراحُوا لِغْراب

أوف

يا عِيْدنا يا فخرِ كُل اعيادْنا

وعيد انطلاقة ثورتي بب-ا

وعيد اللِّي ضحُّوا من أجل إسعادنا

ضدِّ الجُناة ال ساهموا بإبعادنا

بعيد الشعب بنهتف بأنشَادْنا

وإلكُم تهانينا بهذا الإحتفال

ويا ريتْ هذا الحفِلْ جُوَّا ب-ا

أوف

لو كِلّ يومْ بتهدُّوا مخيّم

عُمرِ السِّلِم عَ بلادي ما خيّم

ومهما الظلم يا بيغن ما خيّم

سيُمنحى بفعِلْ أبطالِ العرب

أوف

وثورة شعبنا ركبت حُصُنْها

وبسواعِدِ الفدا تقوَّى حصنْها

وبقلبي وفِكري بحفظْها وبصُونها

وبفديها بدمّات لِعصابْ

#########

دلعــــونا


لمّا لِلفَنِّ الشّعْبي غَنِّينا

قصدْنا تانحيي ترابِ فلسطينا

حُبِّك يا بلادي صارِ يغذِّينا

بأجمَل أغاني على دلْعونا

وحُبِّي للوطن راسخ بقلْبي

بالدَّمِّ الغالي فرشنا الدَّربِ

لأجل تحريرِك يا فلسطينا

يا ثورَة مِدِّي يا ثورة مِدِّي

لتحريرِ الوطَن يلله استعدِّي

شِبلِ منِ أشبالِكْ باطناشرْ جُنْدي

أما المجاهد اطناشَرْ دزِّينا

وبكمائن ما بنهادِنْ

جيشِ الغادِر للمَمات

وبالكرامةِ رفعتِ اعلامي

وفوق اعلامي إلرَّاياتْ

ويا مجاهد يا ابن بلادي

على الجوادِ اعمَلْ جولاتْ

وباسِمْ فِرقتنا لابعث تحيِّة

يابا لكُفُرْ شُوبا والهَبّاريِّة

ومُخيَّم صبرا والرَّسيديّة

الرَّشاشِ بيحمي غُصْنِ الزَّيْتونا

غَرْبيِّ النّهِر دخلْتْ دَوْريِّة

ضمّت مجموعة فلسطينية

دمّر دبابة مع خمسميّة

أمّا الخسارة اطناشرْ صهيُونا

ربِّي هالفرقة بعونَك خلِّيها،

خلِّي الدَّبيكة والغنّا فيها

ثورة شعبنا ربِّي يحميها،

وينْصُر ثورتنا عَ اللي يعادُونا.

يا شبل الثّورة قُودِ الدَّبابة

من نهرِ الأردن حتّى عرَّابة

وإهجِم عَ العِدا فُوقِ الرَّوابي،

وع قُومِ النّذِلْ إبن صهيونا

شعبي للوطن قدَّم هدية

الرُّوح العزيزة لأجل القضيِّة

لا يُمكن نرضى بالصِّهيُونيّة

على تُرابِك أرضِ الزَّيتونا

سلاحنا بيدينا هذا أمانة

وحتّى نحرِّرك كلِّ الأوطانِ

وما في بشعبنا واحد جبان

يسَلِّم سلاحُه لو كان مجنونا


يتبع

مع حبي
يوسف
 


 

 

 

من مواضيع :

التوقيع:

عندما يُلبسنا الوطن كبرياءه ...لايسعنا الكون من الفرحة
***
لكل انسان في العالم وطنان..

وطنه الذي يعيش فيه و سوريا...

(أندريه بارو مدير متحف اللوفر)

التوقيع هدية من تصميم الاخت الغالية احلام الايوبي

الف شكر لها
يوسف حمود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 0 والزوار 5)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ألوان الورود 00 هبة أبوغوش صبـــــــــاح العروبـــــــــة 5 07-26-2009 06:50 PM
الصين : من اللون البني إلى ألوان قوس قزح سقراط فوزي آفــاق الفـــكر الاقتصـــادي 2 06-20-2009 05:39 AM
نهر بلا ألوان سقراط فوزي منتـــدى الروايــــة والقصـــــة 15 02-01-2009 07:22 PM
أنا وإنتي رسمناها000معاني للحياة ألوان ميرزاالصالح منتـدى الشعــر المحكـي والزجل 3 10-29-2008 08:27 AM
ألوان رأس المال سقراط فوزي آفــاق الفـــكر الاقتصـــادي 4 04-25-2008 09:21 PM


الساعة الآن 11:41 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
TRAN. By GT4HOST.com