الانكسار.....والحصار [ 1 من 10 ]

[ الكاتب : ضحى بغداد ] [ آخر مشاركة : ضحى بغداد ] [ عدد الزوار : 33 ] [ عدد الردود : 3 ]
القدس مدينة الأديب محمود شقير الأولى [ 2 من 10 ]

[ الكاتب : جميل السلحوت ] [ آخر مشاركة : جميل السلحوت ] [ عدد الزوار : 7 ] [ عدد الردود : 0 ]
مشوار عبر طريق وادي شعيب [ 3 من 10 ]

[ الكاتب : عبدالكريم الخلايله ] [ آخر مشاركة : عبدالكريم الخلايله ] [ عدد الزوار : 7 ] [ عدد الردود : 0 ]
حقيقة الانسان مقالة روحية فلسفية [ 4 من 10 ]

[ الكاتب : حكمت خولي ] [ آخر مشاركة : حكمت خولي ] [ عدد الزوار : 7 ] [ عدد الردود : 0 ]
* خط النهاية * [ 5 من 10 ]

[ الكاتب : عبير هلال ] [ آخر مشاركة : عبير هلال ] [ عدد الزوار : 308 ] [ عدد الردود : 5 ]
هديِّء من الخفقان [ 6 من 10 ]

[ الكاتب : حكمت خولي ] [ آخر مشاركة : حكمت خولي ] [ عدد الزوار : 79 ] [ عدد الردود : 3 ]
القشطة أو فاكهة المستعفل أمر لا يصدّق [ 7 من 10 ]

[ الكاتب : ســارة أحمد ] [ آخر مشاركة : ســارة أحمد ] [ عدد الزوار : 12 ] [ عدد الردود : 1 ]
صباح الخير ياعمان [ 8 من 10 ]

[ الكاتب : عبدالكريم الخلايله ] [ آخر مشاركة : ســارة أحمد ] [ عدد الزوار : 110 ] [ عدد الردود : 7 ]
نتنياهو يشعل النيران [ 9 من 10 ]

[ الكاتب : جميل السلحوت ] [ آخر مشاركة : ســارة أحمد ] [ عدد الزوار : 39 ] [ عدد الردود : 1 ]
الذئب (ق.ق.ج) [ 10 من 10 ]

[ الكاتب : إسماعيل ابوبكر ] [ آخر مشاركة : ســارة أحمد ] [ عدد الزوار : 29 ] [ عدد الردود : 1 ]

إهداءات وبرقيات


العودة   آفاق العروبــــــة > مكتبــــــة آفاق العروبــــــــة العامـــــــــة > مكتبة العروبة المتنوعة > قسم المذكرات العربية والعالمية ..

قسم المذكرات العربية والعالمية .. معاصرين كتبوا التاريخ بأقلامهم كما رأوه ...أصابوا وأخطأوا ...لنتخذ العبر...

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
 
  #1  
قديم 02-12-2010, 02:01 AM
د.فراس عدنان غير متواجد حالياً
جمال عروبي حافل بالمحبة والتفاني والعطاء

 
My SMS ضاع الحديث فكان الصمت بديلا" أخرس ....وانتهى الركض وكانت النهاية تعيسة ...التلويح هو آخر لحظة في ساعة الوداع ...الذي كان دوما" قدرا" يجبرنا....
بيانات :-

 
د.فراس عدنان is on a distinguished road
Arrow نذير رشيد في مذكراته: رَحَل الملك فطمع العراقيون بضم الأردن




هذه مذكرات نذير رشيد الذي تقلد عدة مناصب مهمة في المملكة الأردنية الهاشمية ما بين العمل السياسي والدبلوماسي ، ويمضي بنا في رحلته الغنية بين الجيش والمنفى والمخابرات، وكأن المرحلة السياسية كانت ختام نصف قرن من مسيرة غنية لمواطن أردني جرب الحياة المدنية والعسكرية والدبلوماسية والسياسية ، فوقف في صفوف الموالاة وصفوف المعارضة ، وعرف لوعة المنفى ، وأدرك دور وطنه حين حمل رايته سفيراً وقبل ذلك مديراً للمخابرات . وقد تراوحت تلك المذكرات بين الشخصي والعام فتحمل ذات صاحبها ولا تنفصل عن المناخ السياسي العام لوطنه ، حتى بدا واضحاً أن نذير رشيد عزف عن الاهتمام بالشخصي وأغرق فيما يخص السياسي والاجتماعي . الكتاب صدر عن دار سنابل للكتاب ـ الطبعة الثانية عام 2009 .

ويؤكد في مقدمته للكتاب أنه كان وفياً لوطنه وقضيته ورفاقه ، فيقول : " لا أريد لروايات وكتابات غير صحيحة أو غير كاملة أن تضعني وآخرين من أبناء الوطن ظلماً في موضع الاتهام والتقصير ، وأعتقد أن ثمة أحداثاً أخرى سيطلع عليها القارئ في هذا الكتاب تميط اللثام عن وقائع للمرة الأولى ، وقد تنصف مظلومين وتغير أفكاراً خاطئة ، وتصحح روايات باطلة ، ولا بد أن هناك وجهات نظر أخرى حول المواضيع نفسها ، وإذا أتيح لها أن تنشر فستكمل الصورة " .

وهناك عدد لا حصر له من هذه المواقف التي يسوقها في معرض حديثه في التاريخ الحديث ، فيذكر أن كلوب باشا وعشرات من الضباط الإنجليز من المراكز القيادية في الجيش العربي الأردني طُردوا في عام 1956 ، و" ألغيت المعاهدات الأردنية البريطانية وكانت تنص على دعم الأردن بمعونة مالية سنوية تعهدت مصر وسورية والدول العربية كافة بتعويضها ، ولم يلتزم بقرار التعويض هذا سوى المملكة العربية السعودية ".

وإذا ما أردنا أن نقدم نبذة عن نشأة نذير رشيد نجده ولد في مدينة السلط من شرق الأردن عام 1929 وتلقى تعليمه الابتدائي في مدارسها ، والسلط في ذلك الوقت كانت مدينة صغيرة بسيطة شوارعها ترابية ، لا كهرباء ولا شبكات مياه ولا دور للسينما ، غير قليل من أجهزة الراديو في بعض المقاهي . أنهى نذير دراسته الثانوية عام 1947 وحصل على بعثة دراسية من الحكومة الأردنية على حساب الحكومة العراقية للدراسة في الكلية العسكرية في بغداد ، وممارسة رياضة الفروسية التي ساعدته في الترقي والوصول إلى أعلى المراكز لأنها أثارت انتباه القياديين الذين شاهدوه من خلال المسابقات والحفلات ، ليبدأ نذير رشيد حياته العسكرية ومن ثم السياسية .

ويصف لنا الحال بعد استشهاد الملك عبد الله في عمان عام 1951 بما يعكس وضع المملكة الدولي وسط جيرانها ، يقول " استيقظ الأردن على واقع جديد لمسناه جميعاً ، فبعد أن كانت دول الجوار جميعها ، سوريا وإسرائيل والعراق والمملكة العربية السعودية ، تحسب الحساب للأردن وقيادته وتأخذ منه موقفاً دفاعياً ، اختلفت الصورة بعد رحيل الملك عبد الله ، فقد حاول العراقيون ضم الأردن إلى دولتهم ، كما قوي موقف سوريا المعارض لمشروع الملك عبد الله الرامي إلى إقامة الهلال الخصيب ، يساندها في ذلك الإعلام اللبناني والمصري القوي ، وأصبح الموقف الإسرائيلي تجاه الأردن أكثر تشدداً ، والموقف البريطاني أكثر بروداً " .

كان يميل إلى الفروسية لذا فإنه التحق بالكلية العسكرية وحصل على ست جوائز في الفروسية يعتز بها ويفتخر ومنها اثنتان سلمها له الأمير عبد الإله الذي لفتت مهارته نظره ، وأعجب به لذا كان يدعوه بالاسم لمشاركته وضيوفه في حفلات صيد ابن آوي التي كانت تقام في مختلف مناطق الريف العراقي أسبوعياً ، يقول نذير رشيد " ودارت الأيام .. ونقل الشريف ناصر بن جميل خدمته من الجيش العراقي إلى الجيش الأردني في الكتيبة التي كنت فيها وأصبح هو قائداً لها بعد خروج الإنجليز من الأردن ، وأصبحت مساعده ، ثم تسلمت قيادتها منه عام 1956 بعد خروج الضباط الإنجليز من الجيش الأردني ، .. وقد كان له تأثير مباشر على مستقبلي في المخابرات العامة ، فهو الذي أوصى الملك حسين بترفيعي إلى رتبة مقدم بعد ستة أشهر من تعييني رائداً فيها عام 1968 ، مما أعطاني تقدماً على عدد كبير من ضباط الدائرة اللامعين ، وأهلني فيما بعد لترفيعات سريعة أوصلتني إلى قيادة دائرة المخابرات العامة سنة 1970 " .

ويحدثنا نذير عن نشأة تنظيم الضباط الأحرار ودوره فيه ، يقول :" التقيت عام 1951 بعد استشهاد الملك عبد الله الأول ، مع الزملاء شاهر أبو شحوت ، ومحمود المعايطة ، وضافي الجمعاني ، في معسكر الزرقاء لأول مرة ، وتحدثنا عن الإنجليز وعن تنظيم لضباط الأحرار قائم على مواجهة الإنجليز وإخراجهم من الجيش والبلد ، فقد كنا نعتقد أنهم سبب هزيمة حرب 1948 لأنهم رفضوا مساعدة العرب ومنعوا التسليح عنهم ، ووافقت على الانضمام إليهم ، وكنا أول أربعة في التنظيم ، ثم بدأ التنظيم يتسع وينشط ، اعتماداً على المعرفة الشخصية والصداقة . وكان هؤلاء الثلاثة منتمين إلى حزب البعث العربي الاشتراكي السوري المعروف في ذلك الوقت ، ولم أكن أعلم بذلك " . وقد علم كلوب عن نشرة " القنبلة " ؛ الجريدة التي كانت تعدها المخابرات المصرية ويوزعها بعض الضباط الأحرار في الأردن فاستدعى محمد المعايطة وطلب إليه أن ينقل إلى الضباط الذين يصدرونها تحذيراً شفوياً خلاصته : أوقفوا هذا العبث ، وإلا ... ! وتوقف إصدار النشرة .

ويؤكد نذير أنه لم يكن يعلم أن التنظيم له علاقة بحزب البعث في سوريا ، فيقول " صدمت عندما اكتشفت أن هناك علاقة تنظيمية لبعض الضباط الأحرار بحزب البعث ، فقد أقسمنا جميعاً على القرآن الكريم بألا نشارك في عمل حزبي ، وكنت أحسب أننا تنظيم مستقبل لا علاقة له بجهة حزبية أو خارجية . أما عن علاقة التنظيم مع مصر ، فقد كان الضباط الأحرار في الجيش المصري الذين نفذوا الانقلاب على فاروق عام 1952 موضع الإعجاب لدى الضباط الأردنيين ، وكان الضباط الأحرار في الجيش المصري ، كما هو معروف ، قد قرروا أن تكون مصر ، قاعدة للثورة العربية ضد الاستعمار في كل أقطار الوطن العربي ".

وقد أحدثت مغادرة نذير رشيد للأردن عاصفة من التقولات والاستنتاجات الخاطئة بلا شك ، فقد اعتبره بعضهم مزروعاً من قبل الملك حسين بين الذين غادروا إلى سوريا لتزويد السلطات الأردنية بكل التحركات والتوجهات التي يمكن لهؤلاء أن يقوموا بها ، وخاصة أن الحرب الإعلامية بين الأردن وبين الجمهورية في الإقليم الشمالي والإقليم الجنوبي كانت على أشدها . كما اعتبر آخرون أن مغادرته إلى الإقليم الشمالي " سوريا " ولا سيما وأنه قائد كتيبة المدرعات الأولى التي ألصقت بها تهمة الشروع بعمل انقلابي ـ سوف تقلل إمكانية هيئة التحقيق التي تشكلت للتحقيق بأمور المناورة على المعلومات الضرورية اللازمة لاكتمال التحقيق وغيرها كثير . ولكن واقع الأمر غير ذلك ، حيث يؤكد نذير أن مغادرته الأردن كان صائباً ، يقول : " فالبلد في غضب شديد يجعل من المستحيل إجراء تحقيق هادئ عادل ، فآثرت الغياب مؤقتاً ، وأن عفواً ملكياً كريماً سوف يصدر يشمل كل الذين غادروا ليعودوا إلى بلادهم معززين مكرمين ، وكنت واثقاً أن كل من يريد منهم أن يستأنف خدمة بلده سوف يتاح له ذلك دون قيود ودون عقد ، فهذه سمة الحسين وسمة الهاشميين ، ولا سيما وأن أية محاولة للانقلاب لم تجر ولكن الجو العام كان متشنجاً " .

يؤكد نذير رشيد أنه لم يهتم مطلقاً لتلك التخرصات ولم يعرها أية قيمة ، يقول : " فأنا أعرف حقيقة الحال وواقعه ، وليست الصفات الرخيصة من طبعي وأنا أحمد الله على ذلك ، وخدمة الوطن في أي موقع لشرف لا يعدله شرف ، وقد توليت منصب مدير المخابرات العامة وأنا فخور بذلك " .

ويقدم لنا رؤية تحليلية للأحداث بعد نصف قرن ، فقد كتب عن أحداث عام 1957 التي ارتبطت على نحو ما بمناورة هاشم التي نفذتها كتيبة المدرعات الأولى التي كان نذير رشيد قائداً لها ، وبالطبع فإن ثمة معلومات وأحداثاً لم يكن له علاقة بها ساهمت في تشكيل الأزمة التي أثرت في الحياة السياسية والعامة ، ومازالت تداعياتها وآثارها قائمة حتى اليوم ، ويمكن اعتبارها بحق إحدى المحطات التاريخية المهمة في مسار الحياة السياسية والعامة في الأردن والمنطقة ، وتؤشر على انعطاف كبير في العلاقات الداخلية والخارجية للدولة الأردنية ، يقول نذير " وما أذكره هنا هو شهادتي ورؤيتي للأحداث ، كما عايشتها وشاركت فيها وفهمتها ، وكما أراها اليوم بعد نصف قرن ، ويهمني أن أشير باحتصار هنا إلى عدد من النقاط التي تطرقت إليها بشيء من التفصيل في فصل سابق . إن مناورة هاشم كانت فنية مهنية ، ولم تكن لها علاقة ، حسب علمي ، بالأحداث والأزمة السياسية التي كانت قائمة ، وهي مناورة دورية تنفذها الكتائب والوحدات العسكرية سنوياً ، في موسم التدريب الإجمالي للوحدات كما بين ذلك أمر العمليات الخاص بها ، وكانت بدون ذخيرة .

وربما استغلت المناورة واستخدمت من قبل أطراف عدة في جولات الصراع والتنافس والتوتر التي كانت سائدة في الأردن في أواسط الخمسينيات ، فقد استخدم رئيس الأركان على أبو نوار ، على سبيل المثال ، الظروف المصاحبة للمناورة للمطالبة بتنحية مدير الأمن العام بهجت طبارة ، وتعيين اللواء محمد المعايطة بدلاً منه ، وقد تم ذلك ، وأبو نوار لم يكن على علاقة تنظيمية بالضباط الأحرار ، وقد أجمعنا وقتها على أن واحداً من مؤسسي التنظيم ارتكب خطأ جسيماً في مفاتحة أبو نوار بهذا الأمر . كما تبين لي فيما بعد أن عدداً من الضباط الأحرار كانوا أعضاء في حزب البعث ، مما أضر بالضباط والقوات المسلحة والحياة السياسية ، وربما كان أحد أهم الأسباب التي دفعت الملك الحسين للريبة بالضباط الأحرار ، وإعادة النظر في تشكيل وفلسفة القوات المسلحة بعد مرحلة التعريب وإبعاد الفريق كلوب والضباط البريطانيين عن الجيش الأردني .

ويؤكد نذير براءة ذمته وغيره بقوله : " لا بد أن الملك قد بدأ باستيعاب الصورة كاملة ، غير أنه آثر التأني في اتخاذ القرارات الضرورية للخروج من أجواء تلك الأزمة وتجاوز تداعياتها وذيولها ، وقد تبلورت هذه القرارات في صورتها الأخيرة في العفو العام الذي أصدره عام 1965 في حكومة وصفي التل الثانية ، وأعيد بموجبه معظم المعارضين والمتهمين ، بل إن هؤلاء استوعبوا في وظائف وأعمال لائقة بهم ، وأعيد الضباط الراغبون إلى القوات المسلحة ، وتسلموا مناصب رفيعة ومهمة ، فقد عدت من اللجوء السياسي ، وانخرطت من جديد في القوات المسلحة وفي دائرة المخابرات العامة تحديداً ، حتى عينت مديراً عاماً لها فيما بعد ، ثم سفيراً للمملكة في المغرب ، وعضواً في مجلس الأعيان لثلاث دورات متتالية ، ووزيراً للداخلية في حكومة الدكتور عبد السلام المجالي ".





إعداد سعاد سليمان .

الكتاب: مذكراتي " حساب السرايا وحساب القرايا "

تأليف: نذير رشيد

تاريخ النشر 2009 طبعة ثانية

الناشر : دار سنابل للكتاب
 


من مواضيع :
0 نذير رشيد في مذكراته: رَحَل الملك فطمع العراقيون بضم الأردن
0 كيف تحرج من أحرجك ...سرعه البديهة وعلاقتها في البرمجه
0 أصــغـــر دولـة فـي الـعـالـم تــعــيــش بـــهــا عـائـلـة واحـدة فــقــط
0 من حقوق الحيوان في الإسلام
0 مدينة برازيليا عاصمة البرازيل
0 بدي منكم كلكم تقرأوا الأرقام بصوت عالي وتكتشفوا الغرابة فيها
0 ضحى بوترعة أهلا" بك في العروبة...
0 أغادير غزالة الجنوب المغربي
0 أغرب وأخطر مطار بالعالم.... صور
0 جبال الألب الساحرة ...
0 الثورة سلمية في سوريا ... وفي الفتنة الأفضل هو الإعتزال ...
0 ديبلوماسي روسي يكشف تفاصيل خطة "الأطلسي" لغزو سوريا والأهداف المنوي مهاجمتها
0 تفسير القرآن الكريم فقط ضع الماوس على الآية
0 فرناندو بيسوا .. رباعيات الشهوة والحب العذري
0 قوانين هذا القسم ،،
التوقيع:
قفا نبك من ذكرى عراق وقدس = بسقط العـرب بين صهيون وغـرب
فبغداد وغزة لم تندمل جراحــها = مذ دنستها ودمرتها يد المغتصب
ترى الموت يجول فـي عرصاتهــا = والحـزن لـف جـبالـها والهـضــــب






[img][/img
رد مع اقتباس
 
 
قديم 02-12-2010, 02:05 AM   #2
جمال عروبي حافل بالمحبة والتفاني والعطاء
 
بيانات :-




د.فراس عدنان is on a distinguished road

sms and mod :-

SMS

ضاع الحديث فكان الصمت بديلا" أخرس ....وانتهى الركض وكانت النهاية تعيسة ...التلويح هو آخر لحظة في ساعة الوداع ...الذي كان دوما" قدرا" يجبرنا....


افتراضي

نذير رشيد في مذكراته: الأفيون والنساء أفشلا وحدة مصر وسورية!


في الجزء الثاني من مذكرات نذير رشيد يتحدث فيه عن لجوئه إلى سوريا ولبنان ومصر ، بعد أن أسيء فهمه في بلده الأردن ، ثم عودته بعد أن هدأت الأوضاع وأصبح هناك متسعاً من الوقت لتصحيح وضعه وعودته إلى ما كان عليه قبل هذه الأزمة ، التي أشرنا إليها في الجزء السابق ، يقول : " وصلت إلى درعا ومكثت لدى ضابط الاستخبارات عبد الرحمن الخليفاوي ( الذي صار بعد ذلك وزيراً ثم رئيساً للوزراء ) وبعد ليلتين توجهت إلى دمشق ، وقابلت عبد الحميد السراج مدير المكتب الثاني ( المخابرات ) ، وشرحت له ما حدث ، فقال : " بعثيين عكاريت ". أقمنا في فندق في دمشق فترة من الزمن ، ثم أجريت علينا رواتب مساوية لما كنا نتقاضاه في الأردن ، واستأجرنا بيتاً في دمشق ، وقد علمت بوجود محمود الموسى ، وعصام الجندي ، وقاسم الناصر ، في سوريا ، فقد عمدوا يوم الأحداث إلى إحراق أعداد من صحف مصرية وسورية كانوا يحتفظون بها ، ولم تكن لها أية خطورة ، وتشاوروا فيما بينهم في الهرب إلى سوريا ، وخرجوا إلى دمشق بالفعل مساء ذلك اليوم 14/4/ 1957 .

ثم يكشف لنا رشيد بأسلوب غير مباشر نوازع بعض الذين لجأوا إلى سوريا في هذه القضية ، قائلاً : " والواقع أن كثيراً من الضباط والسياسيين لجأوا بلا داع ، وأذكر أن أحدهم ، وهو سعيد العزة ، أمين عام الحزب الوطني الاشتراكي ( حزب سليمان النابلسي ورفاقه ) ، قد حكم عليه غيابياً بالسجن لمدة سنة واحدة فقط وهو في سوريا ، وعلم به هناك ، فغضب كثيراً وشعر بأسف وإحباط ، لأنه كان يتمنى وينتظر أن يحكم عليه بالإعدام أو المؤبد كي يبرر لجوءه إلى سوريا ، وأخذ يشتم الحكومة الأردنية ، لأنها لم تدرك أهميته ولم تغلظ له العقوبة ، وجعلته يظهر أمام السوريين قليل الأهمية ! وبقى كثير من الضباط والقادة السياسيين في عمان . وبعضهم خرج فيما بعد ، مثل شفيق رشيدات الذي غادر الأردن عام 1958 ثم انتقل إلى مصر ، وقد عمل أميناً عاماً لاتحاد المحامين العرب لعدة دورات ، وعاد إلى عمان مريضاً عام 1978 ، وتوفي بعد وصوله بأيام ، وكان من خيرة من عرفت في تلك الفترة وبعدها " . وكان قد أقيم في سوريا معسكر تدريب للمعارضة الأردنية ، وكان المعسكر بقيادة عصام الجندي ، ومعظم المشاركين فيه من عائلة العبيدات ، وبخاصة من بلدة كفر سوم ، بتأثير من العقيد محمود الموسى .

أما عن فترة لجوئه إلى لبنان فكانت على أثر اغتيال نقيب الصحفيين اللبنانيين نسيب المتني ، وكان هذه الحدث يعد بمثابة شرارة أشعلت الثورة في لبنان احتجاجاً على محاولة التمديد للرئيس كميل شمعون لولاية ثانية ، وكان المحمديون ؛ وهم السنة والشيعة والدروز ، العمود الفقري للثورة ، وكان الزعيم الدرزي كمال جنبلاط أهم قادة الثورة التي دعمتها الجمهورية العربية المتحدة بالمال والسلاح وبالرجال أيضاً .. يقول نذير رشيد : " ذهبت إلى لبنان للمشاركة في الثورة ، بتنسيق مع عبد الحميد السراج وزير داخلية سوريا أو الإقليم الشمالي كما كان يطلق عليه ، وكنت القائد الميداني للثوار الدروز بقيادة كمال جنبلاط زعيم الشوف ورجل لبنان القوي " .

ويسرد لنا بعض الأسباب التي دفعت به إلى لبنان ، الأول منها أن الحرب الباردة قسمت الدول في المنطقة إلى قسمين كبيرين ، أحدهما وهي الدول المحافظة ، والملكية منها بشكل خاص ، كانت تدور في فلك الدول الرأسمالية ولاسيما أمريكا وأوروبا وموقفها السلبي من القضايا العربية القومية وخاصة قضية فلسطين ، ودعمها القوي لدولة إسرائيل . والثاني : الأنظمة الاشتراكية التي تدور في فلك الاتحاد السوفيتي والمنظومة الاشتراكية التي كانت تتظاهر بمساندة القضايا العربية لاسيما القضية الفلسطينية . وكانت لبنان في مقدمة الدول التي تدور في فلك الغرب ، وكانت الجمهورية العربية المتحدة " اتحاد مصر وسوريا " في مقدمة الدول التي تدور في فلك المنظومة الاشتراكية .

انسحب كميل شمعون وتولى الحكم فؤاد شهاب ، وانتهت الثورة ، وحصل المحمديون على نسبة أفضل مما كان لهم في السابق في الوظائف العامة وكانت حسب ما قال جنبلاط لا تتجاوز 5% في وظائف متواضعة في أغلبها قبل عام 1958 . ورجع نذير إلى سوريا وانتسب إلى كلية الحقوق في جامعة دمشق ، وبعد أن أتم سنتين في الدراسة ، حدث الانفصال بين مصر وسوريا ، وانتقل إلى لبنان لمدة عام ، ثم منها إلى مصر حيث أقام وعائلته في الإسكندرية .

في نهاية عام 1960 بلغ نذير رشيد الثانية والثلاثين ، وهو في سوريا ، وكان طالباً بكلية الحقوق ، وقد طلب من خاله الذي حضر لزيارته أن يبلغ والده برغبته في الزواج من ربيعة ابنة عمه عبد الكريم الرشيد ، وبالفعل وافق العم وجهزها وأرسلها مع والدتها إلى دمشق . ثم عادت الزوجة إلى الأردن لتضع مولودها الأول .

ولم يفت نذير أن يتحدث عن انفصال سوريا عن مصر في إيجاز ، فيقول : " كان الشارع الدمشقي يعرف تفاصيل كثيرة عن تنظيم قوي يعد للانفصال .. وكانت أسباب الانفصال كثيرة ، أهمها تراجع دور دمشق السياسي بعد أن أصبحت القاهرة هي عاصمة الدولة الجديدة ، ولم يتقبل الوضع الجديد حزب البعث الذي قبل أن يحل نفسه كشرط من شروط الوحدة ، كذلك تم تطبيق قانون تحديد الملكية الزراعية في سوريا أسوة بما حدث في مصر ، كما سيطر الضباط المصريون على الجيش السوري سيطرة تامة فغدوا هم القادة وبيدهم أغلب الصلاحيات .. كما أن المشير عامر ، الذي عين حاكماً للإقليم الشمالي في دمشق ، فشل في ممارسة مسئولياته ، وانغمس في هواياته الخاصة المعروفة : النساء ، والأفيون . وكان مدير مكتبه العقيد عبد الكريم النحلاوي هو الذي قاد التنظيم المنفذ لعملية الانقلاب وفصل الإقليمين الشمالي والجنوبي ، والعودة إلى ما كانت عليه الأمور قبل الوحدة . وحاول ناصر السيطرة على الوضع بإرسال لواء مظلي ولكن سرعان ما تم إلغاء تلك المحاولة ، وانفصلت سوريا عن مصر تماماً .

وفي عام 1965 صدر العفو الملكي عن جميع اللاجئين السياسيين في مصر وفي سوريا وفي أي مكان يقيمون فيه بلا استثناء ، وعاد نذير رشيد هو وعائلته إلى الأردن وأقام في السلط حيث استأجر أرضاً من والده وعمه وعمل بالزراعة ، وفي تلك الفترة اشترى الوحدة الخاصة بعمه عبد الكريم من تلك المزرعة .

ويذكر لنا نذير كيفية انضمامه إلى المخابرات العامة ، فيقول : " بعد النكبة الكارثة عام 1967 ، استدعيت وعرض علي الانضمام إلى المخابرات العامة الأردنية ، وأبلغت بقبول الملك لذلك ، فوافقت ، والتحقت بالدائرة مديراً لفرع إسرائيل .. عينت رائداً في المخابرات العامة وفي الأول من آب عام 1968 رقيت إلى رتبة مقدم وعينت مسئولاً عن فرع إسرائيل . وبدأنا في الدائرة بتطوير عمل الفرع ، وكان مضر بدران هو المدير العام بالدائرة ، وقد أولى الفرع اهتماماً كبيراً ، وعمل على توفير كل ما يمكن لتطوير العمل ونجاحه ، وبدأنا في الفرع بدراسة حرب 1967 واستخلاص العبر وما يمكننا أن نفعله لمواجهة الصراع العربي الإسرائيلي .

أنهينا دراستنا التحليلية عن حرب 67 ووصلنا إلى معلومات أقرب ما تكون إلى واقع الجيش الإسرائيلي وإدارته للمعارك على الجبهات الثلاث في سيناء وفي الضفة الغربية وفي الجولان ، وتبادلنا تلك المعلومات مع المسئولين في جهاز المخابرات المصري ، الذي كان رئيسه في ذلك الوقت أمين هويدي .. وقد تبادلنا مع جهاز المخابرات المصري المعلومات المتوافرة عند الطرفين ، وقال الرئيس عبد الناصر بعد هذه الاجتماعات في إحدى خطبه ، إنه فوجئ بحجم القوات الإسرائيلية ، وعدم جاهزية الجيش المصري ، وأعلن عن عزمه على رفع عدد القوات المصرية إلى نصف مليون جندي ، وزيادة نسبة المتعلمين والجامعيين في الجيش " .

ويتحدث نذير عن المرحلة التالية لنكسة 1967 فيقول : " عندما قرر الرئيس السادات إخراج السوفييت من مصر ، أرسل أمين هويدي ؛ مدير المخابرات المصرية آنذاك ، محمد رفعت حسنين المساعد للفرع الخارجي في المخابرات المصرية إلى الأردن ، لكي أرتب له اتصالاً مع الإدارة الأمريكية لبحث الموضوع معهم . فأخبرت الملك حسين بذلك ، ولم يعلق ، ولم يبد أي توجيه ، فاتصلت بالسفارة الأمريكية التي أرسلت مسئولاً كبيراً ، كان اسمه الرمزي " مستر سمسون " واجتمعوا في بيتي في عمان ، ثم نقلت الاجتماعات إلى خارج الأردن . أما دافعي وتحمسي لما فعله الرئيس السادات ، فهو ما كنت أسمعه من الإخوة الزملاء في المخابرات العامة المصرية من الضيق والحنق على الاتحاد السوفييتي الذي رفض باستمرار تزويد القوات المسلحة المصرية بحاجتها من الأسلحة المتطورة ، وخاصة الطائرات المقاتلة ، لتوازي بصورة من الصور ما كانت الولايات المتحدة تزود إسرائيل به من الطائرات الحديثة ، مع أمهر الطيارين والفنيين لإدامتها والإشراف على صيانتها ، وقد ذكروا فيما ذكروا ، أن مرض السكري الذي أصاب الرئيس عبد الناصر تزايد بفعل القهر والضغط النفسي الذي كان يتعرض له باستمرار ، بسبب رفض السوفييت تزويد القوات المسلحة المصرية بالأسلحة والذخائر التي كانت بحاجة ماسة إليها .

ويشيد نذير بدور الرئيس السادات في حرب 1973 حيث وضع خطة محكمة لمفاجأة الإسرائيليين ، فقد عين الدكتور أشرف مروان مدير التصنيع العسكري العربي وزوج كريمة عبد الناصر الصغرى ، مستشاراً سياسياً له وقربه جداً ، واستطاع مروان أن يخدع المخابرات الإسرائيلية ويقنعها بأن مصر لن تحارب ، وتحققت لمصر المفاجأة المنشودة ، وقد أخبر مروان إسرائيل أن الهجوم سيتم في السادسة مساء . وبذلك تكون الإشاعات المغرضة السخيفة التي اتهمت الملك حسين بإبلاغ الإسرائيليين عن نوايا مصر وسوريا بشن هجوم على إسرائيل كاذبة وباطلة . وكذلك اتهام مروان بالعمل جاسوسا لصالح إسرائيل غير حقيقي بالمرة ، ويعرف المتابعون والمهتمون بقية التفاصيل عن انضمام خيرة القوات المسلحة الأردنية والعراقية إلى العمليات الحربية لمساعدة القوات السورية في وقف تقدم القوات الإسرائيلية باتجاه دمشق .

في عام 1970 قدم مضر بدران المدير العام لدائرة المخابرات العامة استقالته وقد رشح نذير رشيد لهذا المنصب بالرغم من وجود عدد لا بأس به من الضباط الأقدم منه والأعلى رتبة . وكان الهدف الاستراتيجي للمخابرات في ذلك الوقت هو السيطرة على الوضع داخل الأردن ، وقد تعاظمت الأعباء على المخابرات العامة لأن عدد الضباط العاملين فيها قد تناقص بعد تسريح ما يقارب ثلث موظفي الدائرة من الخدمة ، لارتباطهم بالمنظمات الفدائية ، ولاسيما منظمة فتح .. وفي هذا السياق ، أعادت القوات المسلحة الأردنية السيطرة على جميع الأماكن التي كان الفدائيون متواجدين فيها ، وكانت نهاية الوجود الفلسطيني المسلح في الأردن بعد معركة جرش وتل الأقرع في صيف عام 1971 . وكان الإعلام العربي بجميع وسائله المرئية والمكتوبة ، مجنداً لخدمة المنظمات الفلسطينية ويستوي في ذلك الإعلام المصري والسوري واللبناني والكويتي ، كما أن الصحافة الأردنية لم يكن باستطاعتها مجاراة الصحافة العربية واللبنانية وصحافة دول الخليج الغنية . وفي هذا السياق يقول نذير رشيد : " قد علمت ، أثناء عملي سفيراً للمملكة في المغرب ، أن سيدة من كرام العائلات اللبنانية المعروفة ومن أهم الداعمين للعمل الفدائي في الأردن قدمت للإسرائيلي إيهود باراك وزملائه المعلومات التي ساعدت في اغتيال قادة المنظمة الثلاثة : كمال عدوان ، وأبو يوسف النجار ، وكمال ناصر ، الذين قتلوا في عملية واحدة في بيروت ، وكانت ـ كما روى لي مصدر مقرب جداً منها ـ صديقة لأبي يوسف النجار " .

ويحدثنا نذير رشيد عن تجربته البرلمانية الغنية فيقول : " بعد الانتخابات البرلمانية التي أجريت عام 1989 لمجلس النواب الحادي عشر ، رفعت رئاسة الوزراء إلى الملك حسين قائمة خالية من اسمي لبيان الرأي فيها ، تمهيداً لاستصدار الإرادة الملكية بتعيين مجلس أعيان جديد ، فما كان منه إلا أن شطب أحد الأسماء ووضع اسمي بيده بدلاً منه ، وأعيدت القائمة مرة أخرى إلى رئاسة الوزراء لتطبع الطبعة النهائية لرفعها إلى الديوان الملكي ، ولاحظ الملك حسين مرة أخرى أن اسمي لم يكن بين الأسماء فأعادها مرة أخرى بعد أن شطب ذلك الاسم ووضع اسمي مكانه ، وصدرت بعدها الإرادة الملكية " .
 


 

 

 

من مواضيع :
0 نذير رشيد في مذكراته: رَحَل الملك فطمع العراقيون بضم الأردن
0 كيف تحرج من أحرجك ...سرعه البديهة وعلاقتها في البرمجه
0 أصــغـــر دولـة فـي الـعـالـم تــعــيــش بـــهــا عـائـلـة واحـدة فــقــط
0 من حقوق الحيوان في الإسلام
0 مدينة برازيليا عاصمة البرازيل
0 بدي منكم كلكم تقرأوا الأرقام بصوت عالي وتكتشفوا الغرابة فيها
0 ضحى بوترعة أهلا" بك في العروبة...
0 أغادير غزالة الجنوب المغربي
0 أغرب وأخطر مطار بالعالم.... صور
0 جبال الألب الساحرة ...
0 الثورة سلمية في سوريا ... وفي الفتنة الأفضل هو الإعتزال ...
0 ديبلوماسي روسي يكشف تفاصيل خطة "الأطلسي" لغزو سوريا والأهداف المنوي مهاجمتها
0 تفسير القرآن الكريم فقط ضع الماوس على الآية
0 فرناندو بيسوا .. رباعيات الشهوة والحب العذري
0 قوانين هذا القسم ،،

التوقيع:
قفا نبك من ذكرى عراق وقدس = بسقط العـرب بين صهيون وغـرب
فبغداد وغزة لم تندمل جراحــها = مذ دنستها ودمرتها يد المغتصب
ترى الموت يجول فـي عرصاتهــا = والحـزن لـف جـبالـها والهـضــــب






[img][/img
د.فراس عدنان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
قديم 12-16-2012, 07:04 PM   #3
رافد عروبي
 
بيانات :-




تهاني ع. الفراج is on a distinguished road

sms and mod :-

SMS


افتراضي رد: نذير رشيد في مذكراته: رَحَل الملك فطمع العراقيون بضم الأردن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كتاب علا مثير للاهتمام
كيف يمكن الحصول على نسخة منه اذا سمحت ؟

 


 

 

 


تهاني ع. الفراج غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
محمد نجيب في مذكراته : ندمت لأني أسميتهم الضباط الأحرار د.فراس عدنان قسم المذكرات العربية والعالمية .. 8 11-04-2010 12:49 AM
موسوليني في مذكراته ... د.فراس عدنان قسم المذكرات العربية والعالمية .. 9 04-03-2010 01:30 PM
العراقيون.. منْ ستنتخبون هذه المرة؟ ديمه ماهر قســــم المقـــــــــــــــالات 5 01-31-2009 01:48 AM
الملك لير .. المنطق واللا منطق - قراءة في مسرحية (الملك لير) بقلم وليد محمد الشبيـبي وليد محمد الشبيـبي منتدى المـسرح والسينما والتلفزيون 7 12-22-2008 03:42 PM


الساعة الآن 11:46 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
TRAN. By GT4HOST.com