وقمت بالرد عليه تحت عنوان إنتظروا قريبا

أزمة النقد العربى بين مطرقة الجهل وسندان الإدعاء):بقلم الناقد/عبدالوهاب موسى(بيرم المصرى):
******************************
كالآتى:
أخى الحبيب/ .............
أولا: شكرى لك على مرورك ومشاركتك.
ثانيا:كل ما ورد بمشاركتك النثرية هذه قلته شعرا بالحرف الواحد ولم تأت بجديد أنت أوغيرك ممن أرتدواعباءة المحاماة المصنعة من جلد النساء وحاكها المرحوم بعد السلخ العلنى الفاضح!.
ولو قرأت جيدا دون أن تضع جدارامسلحا بالتعصب الإبداعى لأرحت واسترحت أما عن الملايين والآلاف التى جلست تحسبها فهناك الآن كثر
ممن تفوقوا على نزار فى مناحى عديدة- إيّاك تتسرع وتتهمنى بتكبرى على إعتبارى منهم لسبب رئيس أيضا هو اننى كتبت بخطى وتوقيعى إقرارا أدبيا شعريا مفاده بالحرف الواحد هو أننى طفل بالنسبة له وأكملت الشطر الثانى بقولى:
عفوًا "نزارٌ"إن أتيتُ معارضًا
طفلاًوباعُ الطفلِ ليس طويلا!.
أم كنت تريد أن أستبدل طفلا بفحلا ونحول صراعنا إلى مصارعة ثيران؟؟!!- بل تفوق كثر عليه فى عصره- تفوقوا عليه فى مناح مغايرةلمناحى المجون.
ومالم تعرفه ياولدى أنه المقلد الأول لعمرو بن ربيعة بنسبة نجاح 50 فى المائة فقط ولونجح بنسبة مائة فى المائة لكان أشرف له ولنا طبعا لسبب رئيس هو أسلوب عمروالرصين الأصيل وتراكيبه البلاغية الفريدة وألفاظه القوية التى توجد بها براءة اللغة ولغة البراءة التى لم ترد بينها لفظة( حلمة) بالإضافة إلى الإستعراض اللغوى المحسوب كل ذلك كسا شعره بالوقار ولم يأتى بالقول الفاضح
العلنى والذى كان سيحاسب عليه لولا حصانته الدبلوماسية التى حمته من ناحية وكانت سببارئيسا فى شهرته من ناحية آخرى.أعد القراءة جيدا فى نهايتها ستعتذر منى.
ثم أسألك يا أخى: أين الحرية والديمقراطية التى ننادى بها فى وجه الحكام؟ وأين نصيبى منها؟ لماذا تهضمه؟ هكذا فقدنا وأفتقدنا أكبرمصداقية تزين إبداعاتنا وهى الصدق مع النفس والمصداقية فى الأبداع التى تعنى موافقة الأقوال الأفعال والعدل كيف ننادى بهما ونحن نفتقدهما فيما بيننا؟؟؟؟!!!!.
أنت تحبه فلك هذا وأنا - فرضا لا أحبه- فلى ذلك.رغم أننى قطعت الطريق على أدعياء الحب بأننى عاشق وشتان ما بين المحب والعاشق فى مقدمتى للقصيدة التى لم ولن أكتبها ثانية والذى يفهم النص فأهلا ومرحبا به ومن لم يفهم فلن أقلدك فى الحساب وأقول فى ثلاثين مليون...!!. ولكن سألتمس له الف عذر.
كما أن نزاريرتدى ثيابا أبيضا رغم أنفى وأنف أحبائه من عشاق النهودوالحلمات وأهراماتها..ألخ.وثوراته ومن عشقى له أقول له بثيابك بقعة سوداء فما الخطأ فى قولى؟! بل هو نصيحة ولكن لمن؟ هل هى لمن مات؟؟؟؟!!!.. بالطبع لا ومليون لا- طبقا لحسبة برما التى إتبعتها- حيث أقول لأحبائه المرتدين عباءات المحاماة المذكورة سابقا لو تثقفتم قانونيا جيدا قبل أن تدخلوا ساحة المحكمة الأدبية الآن مدافعين عن رجل لايحتاج إلى
دفاع أحدمنا على الإطلاق لعلمتم بتوقف خط سير الدعوى بوفاة الخصم ولا حاجة له بدفاعكم ولو حاولتم سبر أغوار النص لعلمتم أنه رسالة موجهة -(فأنا من أنصار الفن للحياة لأننى من الشرق الفقير
العالم الخامس وليس الثالث لأن المرتبة الثالثة كانت بعد عصر الأصالة والمجد أما وقد فقدناهما فقد نكون من دول العالم العاشر مستقبلا)- إلى هؤلاء الماجنين الذين يتكاثرون كما يتكاثر الدود لكى يتقوا الله فى أعراضهم أولا فإن لم يتقوا الله فى أعراضهم فلن يتقوا الله فينا !.
ومن هؤلاء المتعصبين تعصبا أعمى من تفوق فى المجنون على نزار - الذىوقف على أهرامات الحلمات. ولم يزل واقفا حتى نزل إلى القبر - حيث نزل الكثر منهم إلى المنطقة المحرمة الوسطى ليكتب ياسيدى قصيدة عنوانها( المثنى والمفرد)إشارة إالى عضو التناسل الأنثوى المثنى
والذكرى العضو المفرد !!!.إلى غير ذلك لا حياء فى الدين من أجل التفقه ولا حياء فى الأدب الأبداعى من أجل التطهر!.. أعتذر لك إن كنت قد أثقلت عليك أو لم أنطق بالحق وأقول الصدق وذكرتنى بالقول السائر( قاتل الله الإلحاح)وهونتاج قصة ملكية معروفة فلقد فجرذاك الإلحاح والإستناطق المذهبى أسرارا كامنة فى صدرى لايجب البوح بها
ولم أبح بها أدبا ولكن كما يقال مكره أخاك فى مواجهة مدافعين لا يتقنون العربية ويذكروننى بحالهم هذا بمحام ذهب إليه الفلاح قبل ذهابه إلى المحكمة مباشرة وكانت عجلة الحجيران قد تعدت على برسيم مزروع فى أرضه وأهلكت مساحة كبيرة منه فكتب بلاغا إلى الشرطة وحرر محضرا بذلك وبعد إستيفاء المحضر بنفسه مفردا أحيل المحضر إلى النيابة ثم إلى المحكمة ووق الحام الهمام ليقول:
سيدى القاضى: العـَجـَلـَة ُ أكلت البرسيم وأطالب بالتعويض لموكلى فرفض طلبه(والعجلة التى نطق بهافى المحكمة هى لفظة عامية تطلق على الدراجة!!
كما أن من لا يرى بالقصيدة صورا وجمالا فله ذلك ولكن إن تجاوز حدود الخطاب الثقافى المتحضر فلدى فى كنانتى الرد ببيت يتيم أقول فيه:
إن لم تر العينانُ حُسن قصيدتى = فاسلك إلى طب العيون سبيلا.
مع تأكدى من علمك بأن اختلاف الرأى لايفسد للأدب قضية والود صنف من صنوف الأدب وأنت سيد العارفين.
دمت حبيبا للعم بيرم المصرى الرجل المُسن الذى يلعب فى الوقت الضائع كما يقال وأنتم بارك الله فيكم الأمل المنتظرلتحمل الأمانة التى ستحاسبون عليها
ولك احترامى.
-----
ومن أجمل التعليقات تعليق من شاعرة فاضلة قالت

لم أرمادحا لنزار مثلك..)!.
ضمن المؤيدين لقصيدتى والمتلقين لها بعقلية إبداعية متفتحة ،وقد عارضتها قلة متعصبة لرمزها وهى تجهل حقيقة عقائدية هامة وهى أن الرمز الثقافى هذا ليس معصوما من الخطأ فهو ليس من الملائكة الذين لايعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤ مرون وكذلك فهو ليس بنبى أو رسول وثبتت عصمته!!.
*- عجبنى موضوع بعنوان" محمود درويش فى الميزان....!!"
ذمه البعض فيه كشاعر تجاوز فى بعض تصوصه ما لايجب تجاوزه
ونقلته بأمانة كاملة فشن بعض المبدعين علىّ أعنف هجومفى مشاركات عديدة
على عدة مواقع وكانت بعض ردودى عليهم كالآتى:-
معذرة أشقائى وشقيقاتى أنا كمن سمع سوءاعلى أهله فجن جنونه ولثقته فى أهله
لم يتحرى عن ذلك سراوما أريد الوصول اليه هوالحقيقة الإبداعية فى تلك النصوص المشار اليها التى ظهرالتجاوز فيها بل التجاوز فى أحدى كلماتها فقط كاف لإثباته فهى الكلمة التى قيل عنها:" تهوى بقائلها سبعين خريفا!!"
خصوصا مع شخص مثلى يسمى الأديب المبدع بشق النفس فالمبدع من أسماء الله الحسنى وأخشى أن يحاسبنى ربى على إشراكى غيره معه فى اسم له!.
علما بأننى لست من المتعصبين دينيا بل من المتصوفة الصادقين ومن أساتذتى سيدى الولى(الذى والى الله بالطاعات) الشيخ يوسف النبهانى الفلسطينى جنسية وهومن مواليد قرية إجزم قرب حيفا وكان قاضيا ومؤلف( جامع كرامات الأولياء) ،وله كتاب فى الضوابط العروضية(تنحو منحى ضوابط الخفاجى إلا أنه جعلها تقتصر على مديح سيد الخلق) كتبت عنه فى عكاظنا وفى عدة مواقع تحت عنوان: يا أهل الشام ماذا تعرفون عن سيدى الشيخ يوسف النبهانى؟؟!!.
خلاصة القول أريد الوصول إلى الحقيقة التى تخدم بحثى الذى أعلنت عنه صراحة فى ردى حول شهرة بعض شعراء الألفية الثانية والعوامل المؤدية إليها وفصلتها تفصيلا ولم ولن يقترب منها أحد لأنها حق أصيل لى!!. هذا ما أريد الوصول إليه علنا وصراحة.
أما عن السؤال الثانى والذى ورد هكذا:
أنخالف مشيئته و نعود لنبش الثرى عنها و إسماعه ما لايحبّ أن يسمع ؟؟
فأرى توجيهه للنابشين أولى فأنا لست منهم !!. فهم الذين نصبوا أنفسهم نواب أحكام لله تعالى يكفرون هذا ويمجدون هذا ويدخلون هذا الجنة ويقذفون هذا فى النار والعياذ بالله!. وتعرضوا للذات البشرية المكرمة بالإهانة دون حق.
أما عن فقد جن جنونى حين سماعى السؤء على راحلى وهو بالطبع من أهلى وملتى ،أدافع عنه كإنسان مكرم وأدرس شعره كأستاذ كبير ومعلم خاصة أن تلك الصدمة التى جننت على أثرها أيقظت بحثا كان كامنا فى ذاكرتى منذ زمن بعيد.
وتكملة للرد على نهاية السؤال"...وإسماعه ما لايحب أن يسمع؟"
وأقول لك يا أختاه:
راحلنا رحمه الله بفضله أحد إثنين:
محق وعلى صواب: فلن يضيره من كلام النمامين شىء.
غير محق: فهو فى دار الحق والصدق وسيقول ردا على من تقول صدقت.
أما عن قول القائلين: ليس من المستحسن نبش تاريح الراحل!.
وأقول بما يتردد فى المجال اللإبداعى والمتعارف عليه: الشاعر ضمير الأمة ولسان حالها ووكيلها بتوكيل رسمى وطنى عام وأسأل :إن لم ننبش عن التاريخ الأدبى لقامة أدبية سامقة مثل قامة راحلنا فعن تاريخ من ننبش؟؟!!. فهو القدوة التى نقتدى بها نلقى بالضوء عليه كأديب لتتضح لنا معالم الطريق الإبداعى أمامنا!.
وهنا ننظر إلى بعض إبداعه الذى تجاوز فيه مالا يجب تجاوزه من زاويتين:
الأولى : كذات بشرية عامة إنتقلت إلى رحاب ربها فلا نصدر عليها أحكاما بأية صيغة فهذا خارج عن نطاق اختصاصنا الأصيل وهو الإختصاص الأدبى وحسابه عند خالقه ونسأل له الرحمة والمغفرة كإنسان نطق بشهادة الإسلام ،وقد ينظر إليه الرحمن لحبه لأحب البلاد إليه مكته فلسطين، وعدم كتابته للشعر الماجن على الإطلاق، فلسنا برجال دين وليس من حقنا الإفتاء.
الثانية:كذات أدبية شاعرة وهنا ننظر إلى إبداعه الذى تجاوز فيه نظرة عظة واعتبار لكى لا ننزلق نحن تلامذته إلى هوة التجاوز التى وقع فيها معلمنا !.
أما عن قول القائلين - الذين ظنوا أن قولهم مفحم – لماذا لم ندر الحوار حال حياة الراحل؟؟!!وهو سؤال ساذج لا إفحام فيه وردا عليهم
أقول بصراحة ووضوح:
نحن وهم بل الجميع هناباستثناء فئة قليلة على الشبكة العنكبوتية الهاربين - وليس هروبنا من العدالةالثقافية- من الواقع الثقافى المتردى المرير ونعتبر فى نظر شلل الصفاقة الثقافية من المغضوب علينا وهذا لايختلف عليه اثنان من المثقفين العاقلين!.
فهل لدى ممن تلوكوا بما قيل بيانات موقع ما يكتب عليه أدونيس الذى ثبت لى تجاوزه حتى أحاوره حال حياته؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!
وإن لم يجدوا ولن يجدوا!!!!!
هل لديهم صحيفة قومية واسعة الإنتشار تنشر ما أكتبه عنه؟؟؟؟؟!!!
وتيسرا لا تعسيراعليهم هل مازالت لديهم أولدى الواصل منهم علاقة وطيدة أرسل إليه ما أكتبه لينشره بها!! حتى يكون الفينق وكل المواقع النتية شاهدة عليه!!.
إن كان لديهم فليراسلونى فورا – أو فليراسلوا الإدارة هنا لتراسلنى بدورها لتكون شاهدة على كرى أو فرى – حتى يتم المراد!.
وللحديث بقايا......!!!
وبالمناسبة أخى الفاضل فقد أيقظ هذا الحوار نظرة كامنة بعقلى منذ أكثر من عشرين عاما حول كبار شعراء العرب بالألفية الثانية والعوامل الرئيسة المؤدية إلى شهرتهم:
1-هل منها الإبداعات الماجنة التى تشبع شهوة عبدة الجنس الرخيص؟!
2-هل منها التعدى على الذات الإلهية وعلى كل ما هو مقدس تحتضنه العقائد لإشباع نزوات غرب ماكر يغريه بنشر أعماله وترجمتها بلغات عدة وترشيحه لجوائز عديدة وعلى رأسها جائزة نوبل المُسيّسة والصرف له بالدولار ؟!
3-هل منها صلة قرابة المبدع بمن يعمل فى مجال الإعلامى المرئى والثقافة؟!
4- هل منها ركوب الموجات السياسية والكتابة لها للتغنى بأمجادها؟!.
5- هل منها وظيفة المبدع فى المجال السياسى الدبلوماسى وما يستتبعه شغلها من مؤتمرات واجتماعات وسفرواتصال سريع بالإعلام والثقافة؟!
أم هى كل تلك العوامل مجتمعة؟؟؟؟!!!!!!
وسأتمها دراسة وافية باصدار قادم إن كان فى العمر بقية!!.
اللهم ارحم ميتنا واغفر لحينا.
وأزيد الآن على ما قلته سابقا فى تعقيبى:
وبمناسبة الشهرة والأنتشار السريع فأنا أعرف فى مجال ذلك (من أين تؤكل الكتف) ولكن لا أرغب فى أكل ضأن قدم لى لكى أتعدى تلك الخطوط الحمراء ومنها المعارضة السياسية بأسلوب قبيح وصريح فيقبض علىّ باعتبارى بطلا معارضا وتكتب الصحف عنى وتلك أسهل وأقصر الطرق!. أو المساس بالدين!!!.
-------
ودليل جهلهم الفادح أنهم لايجيدون التلقى أصلا – كالطبيب الذى لا يجيد الكشف والتحليل كيف يعالج مريضه؟!- حينما نشرت قصيدتى " هل مات الشاعر..؟! قدموا آيات الشكر لى رغم أنهم وغيرهم حتى الآن لم يستطيعوا فك شفرة قصيدة قصيرة صريحة فى مبناها وكل التلميح فى معناها لم أذكر إسم راحلنا فيها كما فعلوا بقصائدهم فجعلوها عن عمد قصائد مناسبة!! وضحكت منهم كيف يستطيعون معالجة نقدية لقصيدتى وقصائد غيرى؟؟!!.
ها هى القصيدة التى لم يستطع شاعر على مستوى الشبكة العنكبوتية كلها فك شفرتها إلا شاعرا كبيرا هنا لم يشاركنى فيها بمروره الحاتمى المعهود فتيقنت أنه سبر غورها وهاهى القصيدة:-
هل مات الشاعرْ؟؟؟!!.*
الكُلُّ يموتْ.
وسيبقى الخالقُ فى يدهِ صَكُّ الملكوت.ْ
وحِسابُ القبر ِ المحفور ِ سيراهُ الناسْ.
وستشهدُ عند سؤال ِ القبر ِ سطورْ.
فى عقل ِ تاريخ ٍ لا يحفظُ إلا النورْ.
نورٌ يمحو ظُلمةَ دربِ العالمْ.
نارٌ تحرِقُ أعداءَ الإحساسْ!.
من بعدِ سؤالِ القبرِ المحتومِ تحومْ.
فالنبضُ بقلبِ حروفِ الشعرِ يقولْ.
ما مات الشاعرْ.
ما ماتت كلماتُ الشعر ِ ستحيا بالبيتِ المعمورْ.
ما مات الشاعرُ بل يحيا بجنان ٍ بجوار ِ الحورْ.
يمنحهُ المعبودُ الواحدُ طيفاً من حُسْن ٍ فردٍ منظورْ.
والشاعرُ يبسُمُ من فرح ٍ مسرورْ.
وتُدارُ الندوةُ كى يُلقى بَيْرمُنا الآتى:
" تبقى القصائدُ بالشذا المعطار ِ لى
يومَ القيامةِ شافعـًا مرموقـا.
فاحذر أخى القولَ البذىءَ ولاتكنْ
من راكبى الأمواج ِتجنى عُقوقـا.
وأعشقْ تُرابا طينُهُ أصلٌ لنا
والقبرُ فيه كى يكونَ شفوقا؟!.
كنْ بَيْرمًا شَقَّ الحديدَ ولا تخفْ
فالزيفُ يضحى يا صديقى زهوقا."
هل مات الشاعرْ؟؟؟!!!!.
===============
*-فى رثاء المرحوم الشاعرالكبير/ محمود درويش
ثانيا: نقدى لأعمال الغير:
لى بعض الطقوس التى أعتز بها فى هذا المجال ومنها:
لا أدخل عملا كناقد إلا إذا أثار العمل شهيتى النقدية.
وقبل النقد أقوم بإطلالةسريعة على أعمال مبدع العمل لأكون فكرة عن نمطه وأستشف أديولوجيته الإبداعية وموروثه الثقافى وعمله وعمره وهل هو فى البدايات المحرقة فأقف بجانبه تشجيعا له كما فعلت القلة القليلة معى بلا مغالاةتضر بالمبدع المتعجل فتصيبه بالغرور القاتل لصاحبه عملا بالمقولة الشهيرة من مدحنى فقد ذبحنى ، مع تغليب كبسولات النقد المرّة بصبقة من حلاوة اللسان وطلاوة الكلام والإبتسامة الفاتحة للقلوب المغلقة.
أم يتربع على قمم النهايات المشرقة فأحتاط فى نقده فالنقد العادل يكون فى صالح المبدع والناقد معا والنقد الظالم يقع ظلمه على مبدعه أولا!.
وهنا تجدر الإشارة إلى ضرورة الإخفاء والتمويه النقدى فى حالة وجود هَنـّة مثلا لمبدع كبير كقامة أدبية فى موقع ورمز من رموزه ليبقى أمام تلامذته فى صورة المعلم التى لاتهتز صورته ويمكن مراسلته على الخاص بخصوص تلك الهنّة إذا كان هذا المبدع متحليا بالأدب الأخلاقى إلى جانب أدبه الأبداعى من مشاركاته للغير...ألخ أما إذا كان غير ذلك هنا يبطل مفعول الحكمة القائلة:
(من نصح فى ملأ فقد فضح).
أما إذا كان النقد لرمز كبير بالموقع فأرى مراسلته على الخاص بهنّته ليبقى ثابتاإلا إذاكان كثيرالأخطاء وسليط اللسان ومتكبر هنا لاتأخذنى به رأفة ههههه.
وبمناسبة راحلنا محمود درويش والذست تعصبوا له بدرجة أعمت بصيرتهم وبصائرهم عن تلقى الموضوع بروية وحيدة كاميلة وهو من الشعراء النثريين
وبمناسبة رفض لجنة الفحص باتحاد كتاب مصر لأعمالى بحجة أنها لاترقى!! وكانت من مجموعة من النثريين ويترأسهم شاعر نثرى , فأقر بصراحة وصدق أن الرفض لم يؤثر فى ولم يصبنى بعقد نفسية - بل حمدت الله - لكى أحاول إسقاطها على النثريين إنتقاما فالجميع يرى حيدتى الكاملة وموضوعيتى فى النقد لأعمال نثرية يلمس الجميع ذلك هنا وهناك وكان الحظ الأفر فى أعمالى النقدية لشعراء نثريين وعلى رأس تلك الدراسات دراستى لقصيدة الفاضلة الشاعرة الفلسطينية سلام الباسل بعنوان:شتات سلام الباسل الشاعرةالفلسطيني على رصيف الوطن - دراسة نقدية وقد نشرتها هنا وهناك فى كافة المواقع لأنها أولى دراساتى (بنت فكرى النقدى البكرية!).
حيث كنت أحمل على عاتقى مهمة مشروع ثقافى قومى- على نفقتى الخاصةوالآن وبعد حجى لبيت الله أعدت النظر فى تحمل التكاليف النقدية لتلك التبعة - فى مجال النقد الأدبى تحت مسمى(مبدع فى قصيدة- قصائد عربية تحت الأضواء) تتم الدراسة بمقتضاه لقصيدة مختارة لمبدع وتركزعلى الجوانب الإيجابية فيها بالدرجة الأولى خاصة للمبدعين المبتدئين المجيدين فهم الأولى بالرعاية النقدية فى ظل واقع ثقافى مريريتشاجر فيه المثقفون- يفتقد نظرية نقدية عربية موحدة- كما قال المرحوم الدكتور عبدالعزيز حمودة فى مراجعه)- وبدأت بعون الله فى الجزء الأول الذى يضم دراسات منها : شتات سلام الباسل الشاعرةالفلسطيني على رصيف الوطن،وذاك شأن الأنظمة لعبدالله حسن آلمنصورالشاعر السعودى ،إطلالة نقدية على صمت الأوجاع لدى الشاعرالمصرى الطبيب /ابر اهيم أبوزيد و (قراءة فى ديوان)،عندما يأتى مساء الشاعر العراقى إيفان عادل بين مطرقة الحداثة وسندان الأصالة،(عشق بالقول مع وقف التنفيذ)ومضة نقدية على قصيدة جوليت بدر الشاعرة السورية(باقولك بحبك)،( مزون آلمحمد والرقابة الأدبية بين المنح والمنع ومضة نقدية إجابة على تساؤلاتها الراقية) ،معنى الرجولة الضائع بين اشتياق منال شامى- الشاعرة الفلسطينية- وغدرالحبيب ومضة نقدية، أزمة النص بين مطرقة التعصب والمجاملة الزائدة وسندان الجهل والكبر ،وفقدان آليات الخطاب الثقافى المتحضر،ومضة نقدية على روشتة علاجية- سلامة قلبك-حررها الشاعرالدكتور/ محمد رائد الحمدو،ومضة نقدية على أيام عزيزةرحمونى - الشاعرة
المغربية-التى تجرى بلا لجام،حلم مرادالساعى-الشاعرالمصرى- بين مطرقةالتمنى وسندان الإعتقال- ومضةنقديةعلى قصيدته(حلم قيدالإعتقال)،ومازال يعيش وهم منال صبرى القاصة المصريةبين مطرقة الحاضر وسندان الماضى العنيد- ومضة نقدية متواضعة (نشرت لأول مرّة على صفحات ملتقى نور الشمس الأدبى).....ودراسات أخرى على وشك الإكتما ل وتحت النقد .
وأرى السياسة على النحو التالى:
1- ساس: فعل ماضى معناه حكم أو قاد
لها علاقة وطيدة بعلم الإدارة العامة وعناصرها كما ذكرها (فردريك تايلور): تخطيط وتنظيم وتوجيه ورقابة.
وأراها فى أبسط صورها فى الأسرة لرب البيت أو لربة المنزل الناجحة فى قيادة بيتها ،وللتاجر فى متجره....ألخ.
وقيل عنها:فى أكبرصورها وأعلاها:هى لعبة قذرة لا تعترف بالأخلاق فى سبيل الوصول إلى ملعبها: لتحقيق النجاح بها يتم الكذب والمكروالخداع بكل الوسائل المشروعة و غير المشروعة (من رشاوى ومخدرات ونساء...ألخ) وتجدر الإشارة إلى الآتى:-
2- قيل(ترك السياسة من الكياسة):
وهذا القول جميل لايتلقى معناه الحقيقى إلا كل عاقل ومثقف وحصيف والذى مفاده ترك الإشتغال بها والعمل فى ملاعبها،وهذا المعنى لايمنع المتلقى له من الإهتمام بأمر المسلمين هنا أو هناك ويقول قولة حق عند سلطان جائر،وإذا فتحت له فيوضات الإبداع أتقن إبداعه بتلميح لاتصريح ويقول كل ما يحق الحق ويزهق الباطل فى ظل خطاب أدبى ثقافى واعى ومتحضر بلا شخصنة ولا مساس مقتديا بالقول المشهور(من نصح فى ملأ فقد فضح) وبقول رسولنا الأعظم فى الحديث ما معناه(.... مابال أقوام يفعلون كذا وكذا ...الحديث الشريف) رغم وجود الفاعل فى مجلسه الشريف وسترا منه لم يصرح باسمه!!! هكذا يكون أدب النصح والإبداع الأدبى الراقى فى أدب المغارضة السياسية كما أراه.
تسيس المتلقى الناقد للإبداع وتسيس المبدع له جريمة فى حق الأدب: 3-
من بلايا الإبداع العربى تسيسه لحظة إبداعه بواسطة المبدع الذى جعل إبداعه خطابا سياسيابه تتحول الندوات والمؤتمرات والمهرجانات الثقافية...ألخ إلى جلسات شبيهة بالجلسات البرلمانية تحت قبة البرلمان أوتحت قباب حزبية معارضة!!، أو تم بواسطة المتلقى الناقد فيصنع حائلا بينه وبين النص الذى تلقاه وبنى هذا الحائل على إنطباعه الشخصى .
حيث يجب على المتلقى لأى عمل إبداعى أن يتحلى بالموضوعية والحياد
أ- إذا نصـّب نفسه وصنفها ضمن النقاد - فلا يجب أن تكون إنطباعيته جدارا عازلا بينه وبين النص تجنبا للتعصب الإبداعى (التعصب لمنهج معين).
ب- كما يجب علية ألا ينتمى للمدرسة السيكولوجية فيسقط أزماته النفسية على النص وهنا يكون قد خدم علم النفس وطبه أكثرمن خدمته للنص والمبدع.
ج- كما يجب عليه عدم الخلط بين النص الأبداعى والقرار السياسى لأن النص الأدبى سيبقى أدبيا وله معايير نقده المستقلة ولن يصبح قرارا سياسيا حتى وإن تطرق إلى السياسة وباختصار يجب عدم تسيس النص الأدبى تسيسا أساسيا وإن صنفناه ضمن الأبداع الوطنى(السياسى).
فالفرق واضح بين من يجلسون تحت قبة منتدى أدبى كهذا مثلنا ،ومن يجلسون تحت قبة مجلس أو برلمان.
لسبب رئيس هو أن كل مانكتبه هنا هو نص إبداعى ، وليس كل ما يكتبونه هناك أو يلقونه عملا إبداعيا!!.
ومن ثم يجب علينا ألا نتقمص شخصية برلمانيا سياسيا ونحن نشارك فى إبداع ما للحيدة والموضوعية من
ناحية ومن ناحية آخرى حتى لا نقحم أنفسنا فى ملعب السياسة التى قالوا عنها لعبة قذرة ولا وجود للأخلاق فى ملعبها قال أحد الساسة فى حوار صريح للوصول إلى إنجاح خطتنا السياسية قد نصطاد جاسوسا عميلا بطرق قذرة تتناسب ونزوات هذا الصيد : نساء وخمر ومال ...ألخ.
كما أن دهاليز ملعب النظيفة منها مظلمة لحاجة الحماية الأمنية القومية ومصالح الوطن الصمت فى بعض الأحيان والمراوغة فى أحايين كثيرة ولانرى جميعا فى المشاهدة والقراءة عنها إلا قشورا لأسباب أمنية
وقد تكون تلك القشور مزيفة عمدا للصالح العام!.
ومن ثم يجب ألا ننصب أنفسنا نقادا سياسين هنا ومن تأمره نفسه بذلك فليذهب إلى هناك(تحت قبة المجلس أو البرلمان أو على شاشة التلفاز فى برنامج مُسيّس.
4- من يضع رقبة عمله الإبداعى تحت سكين الرقيب بتصريحه المخل جاهل وليس بمبدع!:
لأنه يساوى نفسه برجل الشارع الرافض لسوء الأحوال بكافة أنواعها: إجتماعية،وسياسيةوثقافية...ألخ.
فالمعانى- كما قيل عنها- كالدر المنثور فى التراب وعليه على قارعات الطرق
والمبدعون يلتقطون المعنى(المضمون والفكرة) ويلبسونها ثوبا كل حسب مقدرته الإبداعية (شكلا وصورة ومدلولا رمزيا) ليصبح إبداعه فنيا تلميحا لا تصريحا مباشرا كأسلوب رجل الشارع العامى.
وأذكر هنا طلب نجدة من أخ فلسطينى ضد أخوة فلسطسينين سيّسوا الإبداع! وكانت مشاركتى فى حربهم بعنوان:" الإبداع الأدبى بين التهميش والتسيس":
كالآتى:
أخى الحبيب / محمد شعبان الموجى مدير ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
أخوتى المشاركين ،وأخواتى المشاركات
كل عام وأنتم ونحن بألف خير ونصر
منكم العذر ولكم العتبى - لمشاركتى بالرأى وإن كان هذا حق أصيل لى - وأنا أكبركم سنا وأنتم أكبر مقاما
أنا ضد وقف الأخ سامى وحده وأرى وقفه ووقف كل من شاركوه!!. هههههه
سر الله خاطركم وخاطرنا وأبعد عنا الهم والحزن فى شهر الرحمة.
علمتنى الحياة وخبرتى الوظيفية قبل أن أشارك بما أراه فى موضوع ما أن أحيط علما بكل جوانبه وكل ما يتعلق بهمن قريب أوبعيد والإلمام بكل مشاركات المشاركين فيه وتوجهاتها.
وهنا قبل أن أكتب ما أكتب قرأت موضوعين هامين أحدهما للأخت الفاضلة/ سلوى"حكومات.." والثانى للأخ الحبيب دكتور/ مازن".هل يحق للرئيس الفلسطينى إجراء إنتخابات مبكرة...."وبفحص الموضوعين والمشاركات بهما أود الإشارة إلى الآتى:
الملتقى ملتقى الأدباء والمبدعين وليس ملتقى الأحزاب السياسية والمؤيدين والمعارضين لها.
فإن كانت الإدارة قد أنشأت به الملتقى السياسى -الذى لاأحبذه هنا وله مواقع آخرى متخصصة فى ذلك - فأرى أن يكون الطرح على هيئة مقال أدبى يكتبه أديب تلميحا لاتصريحا كصراحة تعبير رجل الشارع وإلا تساويت معه بل فاقنى قدرا لعدم تعلمه ،وتتم ا لمناقشة بعيدا عن التعصب الحزبى وبحوار راقى يسوده الخطاب الثقافى الواعى الراقى المتحضر فالمسلم ليس بسبّاب ولا شتّام ولا لعّان ولا بذىء.
لاحظت أن كل المشاركين فى موضوع أخى الدكتور فلسطينيون وكل منهم تحزب لحزبه فأشتعلت نار النقاش.
وأقول لهم جميعا:
هوّنوا على أنفسكم السياسة ماكرة ودهاليزها مظلمة ولانعلم عنها شيئا كثيرا بل قشورا يبقى عليها مقص الرقيب السياسى وقد تكون القشور لدواعى أمن البلد
وإن استقينا بعض الحقائق من إذاعات معادية - رغم الإدعاء بنزاهتها كإذاعة
لندن مثلا فلنشك ألف مرّة فى مصداقيتها فظاهرها الرحمة وباطنها العذاب ولا ننسى أنهم أحفاد بلفور!.
كما أن العرض لبعض الموضوعات لا يكون صائباأحيانا مثل موضوع عرضه أخى الدكتور عن إمكانية إجراءات إنتخابات مبكرة ، حيث عرضه على هيئة سؤال والمشاركين به كل منهم عضو فى أحد الفصيلين المتناحرين فتح وحماس
ومن ثم ستكون الإجابات المتوقعة متناحرة تناحر أصحابها وكان أجدى له عرضه كمقال أدبى يحمل رأيه بصراحة ثم يأتى من يشاركه الرأى أومن يختلف بأسلوب راقى متحضر بلا تعصب سياسى حزبى يؤدى إلى إنفلات الأعصاب وتدهور الأخلاق.!!.
مماسبق أرى:
إما أن يغلق المنتدى السياسى إلى غير رجعة.
أو يبقى ونلتزم بآداب الحوار.
أو يطرد الجميع - لاتوقفوهم - أو يبقوا جميعا متحابين يتقاسمون الكسرة وشربة الماء وليذهب الناهبون لخير الأوطان إلى الجحيم.
منكم العذر- ثانية- ولكم العتبى إن كنت قد نسيت الإلتزام بآداب الحديث ورقيّه ووعيه وثقافته وتحضّره وأقول:
إن كنتُ قد أخطأتُ فى حق الهوى/ فالعفو من شيّم الكرام ِ جميلُ.
دمتم بكل خير ولكم كل الود الوارف بحجم الملكوت.
5- أنا مع التطبيع وضده!:
مع التطبيع إذا حصلنا على أرضنا عرضنا وأصبحت القدس الشريفة عاصمة لنا وحصلنا على حق عودة اللآجئين وعادوا فعلا!.
وضده ما لم نحصل على تلك الحقوق كاملة.
6-إدعاءالغرب بنشر الديموقراطية فى الشرق الأوسط :
هو إدعاء كاذب ظاهره الرحمة وباطنه العذاب! ظهر قبحه بعد احتلال عراقنا العريق واتضح أنهم لصوص تسللوا تحت ستارتوفير الديموقراطية لنهب ثرواته البتروليه
وبناء القواعد الحامية لظهورهم وهم يسرقون ،وحل جيشه العظيم حامى حمى العراق وسند الأمة العربية ،ومقلق مضاجع الصهيونية،فقد غاب عن أذهان الكثر المواليين لهذا الغرب القذر الذى لديه مشروع بتقسيم كعكة الشرق الأوسط وتفتيت دوله منذ زمن بعيد! يطلبنا بالحرية والديموقراطية ويخلو قاموسه منهما،وقلت فى ذلك:-
"علّونى"
يا خلق هـــــــــــــووه والنبى"ع" الصّح دلّونى.
الغــــرب طفّف قوى فى"الجات" وعلّــــــــونى.
ساب المُسئ"للنبى" ويقـــول: دى حـــــريّة..!!
قال إيه:ودى اتحرّمت ع"الحاج"و"علّونى"!!.
=========
فى 1/4/2006